قبل ثلاث سنوات، بينما كنّا عائدين في حافلة المدرسة، أرسل لي صديقي على الهاتف مقطعاً صوتياً هو تلاوة بصوت عذب جميل، لآواخر سورة النازعات، قد سجّلها أحدهم من إحدى الصلوات..
بعد إعجابي بهذا الصوت الشجي.. سألت صديقي عنه، فأخبرني أن صديقاً له أرسله له.. فطلبت منه سؤال صديقه، وتبيّن أن صديقه الآخر أرسله له صديق آخر.. والأخير لا يعرفون عنه شيئاً..
فاحتفظت بالمقطع لدي منذ ذلك الوقت، وأنا لا أعرف صاحب تلك التلاوة.. إلا أنني موقن أنه من الإمارات، وربما من الشارقة.. لكن.. أين تحديداً!! لا أدري..
أترككم مع هذه التلاوة الخاشعة.. من إحدى الصلوات، لسورة الفاتحة، تتبعها أواخر سورة النازعات
البارحة كنت في أحد المنتديات، أضبط بعض الإعدادات، فرأيت في المتواجدين الآن شخصاً يرى موضوعاً بعنوان “قصص حزينة”، دخلت لأرى تلك القصص..
فرأيت القصة الأولى، قرأت مقدمتها، ثم توقفت، وأغلقت الصفحة، لا أريد الإكمال.. أعرف هذه القصة، أعرفها جيداً، ولطالما كنت أقرؤها في الماضي، وأسمع شيخاً يقصّها، وتتلوها نشيدة أعرفها منذ صدرت وأنا صغير.. يا الله..
بحثت في المنتديات عن النشيد (هم وغم) حتى أسمع بدايته التي هي ذكر القصة التي أحدثكم عنها، سمعتها، لم أتمالك نفسي، هذه القصة الوحيدة التي كلما سمعتها من هذا الشيخ، لا تتوقف عيني عن الدموع..
إنها قصة شاب تقي، توفي بحسن خاتمة، إليكم إياها: أكمل قراءة بقية الموضوع »
اشتركت في مجموعة نواف بيك البريدية منذ أسبوع، حتى أنشر بعض مواضيعي هناك. في العادة أنا أحذف الرسائل البريدية التي تصلني منهم مباشرة دون النظر إليها، إلا أني بينما كنت أحدد على الرسائل، ضغطت على أحدها خطأ فرأيت مجموعة صور جميلة تذكيرية لحب النبي باتباع ما أرشدنا إليه من الخلق الصالح، فأحببت أن أشارككم بها.
إن كان بإمكانك نشرها فقم بذلك، وإن كانت لديك طابعة ملونة، فاطبع بعضاً منها وعلّقها في مكان عملك، أو في مدرستك، أو على لوحة المسجد، فالصورة أكثر تعبيراً من الكلام.
تشير إحصائيات نسمع بها بين الفينة والأخرى إلى أن الإسلام هو أكثر الأديان انتشاراً في العالم، وكثيراً ما نسمع عمن يدخلون في الإسلام، واليوم مررت بحادثة جميلة جداً أمامي.
فقد عدت للتو من صلاة الجمعة وأتيت لأكتب الموضوع من فرحتي به، فبعد انتهائنا من صلاة الجمعة، قام إمام المسجد يلقي فينا كلمة عن الإسلام وانتشاره والخروج منه، ممهداً لنبأ رائع جداً، هو أن أحدهم يود الدخول في الإسلام، وسيعلن أمامنا إسلامه ناطقاً بالشهادتين.
أعرف أن إمام المسجد ما قام إلا لشيء مهم، فجلست أستمع لما يقول، حتى وصل لقوله أن من بيننا شخص يود إعلان إسلامه، فالتفّت الأبصار نحوه لترى من هو، فقام طالب في مقتبل عمر الشباب، ولقّنه إمام المسجد الشهادتين فنطق بها، معلناً إسلامه أمام الجميع. أكمل قراءة بقية الموضوع »
هل أنت طالب في إحدى الجامعات أو الكليات في المدينة الجامعية؟
هل أنت طالب في الجامعة الأميريكية في الشارقة (AUS)؟
إذا كانت تنطبق عليك أي من النقاط السابقة، فأنا أدعوك لأداء صلاة المغرب والعشاء، في المسجد الذي يقع في الجامعة الأميريكية في الشارقة.
في هذا المسجد، يوجد إمام، قلّ ما نجد لصوته مثيل، صوت رائع بمعنى الكلمة، صوت يجعلك تخشع وإن كنت لا تعرف معنى الخشوع، صوت.. يجعلك تتدبر آيات القرآن الكريم..