18 ديسمبر 2008
في الفترة الأخيرة بدأ أصحاب المدونات يفطنون لأهمية الكتب الإلكترونية في نشر كتاباتهم وإيصال رسالتهم. فالأخ شبايك نشر عدّة كتب ورقية وإلكترونية، وكذلك فعل سردال وما زال يكمل، وربما هناك غيرهم.
الكتاب الإلكتروني يتميز بسهولة انتشاره، فرابط واحد يحوي الكتاب يمكن أن ينتشر في الكثير من المنتديات والمدونات بسرعة وينزله أي شخص فيقرؤه من فوره أو يطبعه ويقرؤه لاحقاً. هكذا ستزيد من فرصة قراءة الناس لما تكتب مما يعني فائدة أكثر وأيضاً وصول ما تبغي نشره إلى أكبر عدد ممكن. إن كان الكتاب عبارة عن مجموعة من مواضيع سابقة في مجال واحد، فستتوفر فرصة لقراءة مواضيع لم تنل حقها من الزيارة.
إن أردت البدء، يمكنك البحث في مدونتك عن مواضيع لها تخصص معين وأو متنوعة حتى، المهم أنها مفيدة لكل من يقرأها.. اجمعها في كتاب إلكتروني وانشره ولا تهتم بما يحدث بعدها.. عن نفسي سأفعل هذا لكن بعد زمن -إن شاء الله.
لمن ينشئ كتابه الآن أو يفكر بإنشاء واحد، هذه بعض النصائح والأفكار
- ما رأيك بفتح الباب للتعليق على مواضيع الكتاب؟ فإن كان الكتاب تجميعاً لمواضيع سابقة، فقم في نهاية كل موضوع منها بوضع رابط الموضوع الأصلي في مدونتك، واكتب أن التعليق متاح من هنا.. فهكذا، أي شخص لديه تعليق أو استفسار على أحد المقالات والمواضيع، سيبادر بالدخول للرابط وطرح تعليقه فيه، ومن هناك يجد الرد المباشر.. وقد يدخل ويرى غيره سأل نفس السؤال، فيختصر على نفسه ويستفيد من الجواب.
- ماذا عن تضمين التعليقات المفيدة؟
مرة أخرى إن كان كتابك تجميعاً لمواضيع سابقة، فانظر للتعليقات عليها، فبالتأكيد هناك تعليقات أثرت الموضوع أو أضافت معلومات جديدة ستفيد القارئ وتزيد معرفته..
أقترح عليك تضمين تلك التعليقات في نهاية كل موضوع، أو أن تخصص لها قسماً في نهاية الكتاب، وتشير في نهاية كل موضوع إلى صفحة التعليقات.
- احرص على إنشاء الكتاب بصيغة متفق عليها في جميع الأنظمة:
فإنشاؤك الكتاب بصيغة .exe قد يمنع قراءتها ممن يملكون نظاماً غير “ويندوز”، لكن إذا كان الكتاب بامتداد .pdf مثلاً، أو صفحات html أو حتى ملف .doc، فسيعمل غالباً على جميع الأنظمة والأجهزة دون تعقيد القارئ.
- روابط ذات صلة:
في نهاية كتابك حاول أن تجد بعض الروابط المتعلقة بالموضوع من كتابة غيرك، والتي قد تزيد من معلومات القارئ، حتى لو كانت كتباً.
- ارفع كتابك على مكان تثق به (موقعك مثلاً) ثم ضع له رابطاً وعدد من الروابط البديلة في صفحة تدعو القارئ فيها لنشر الكتاب، بتوفير روابط تحميل مباشرة له.
فائدة هذا تكمن في أن القارئ قد يكون حصل على نسخة الكتاب من صديق أو طبعه أو نزله منذ وقت طويل، ولم يعد يذكر رابط تحميله حتى يعطيه لغيره، وهذا سيحصل كثيراً مع الكتب (قراؤها لا ينتهون منها مباشرة)، فستكون فكرة جيدة للمساعدة على نشر الكتاب بسهولة.
- فكّر كيف تستفيد من الكتاب بحيث لا يضيع جهدك وتعبك. اقترح شبايك فكرة جميلة تختص بنشر إعلانات في الكتب الإلكترونية، انظر لفكرته، قد تفيدك أو توحي لك بفكرة أفضل.
وفقكم الله لنشر الفائدة والعلم.
تصنيف: دعوة للكتابة, عام
وسوم: pdf, أفكار, تعليقات, سردال, شبايك, كتاب, كتاب إلكتروني, نصيحة
17 ديسمبر 2008
بعد عودتي للمدونة ومتابعة الإحصائيات لبضعة أيام.. لاحظت أن أغلب متابعيّ القدامى لم يعودوا متواجدين الآن. فعدد الزوار هو ربع العدد الذي كنت أراه قبل انقطاعي. لا ريب، فقد توقفت لأكثر من شهرين، وهذا وقت كافٍ لنسيان المدونة ومافيها. وحتى الأخوة المتابعون الآن، أكثرهم حديثوا عهد بها ولم يتابعوها من قبل.
يحدث هذا عادة للمدونات الجديدة، أو التي ينقطع أصحابها لفترة طويلة ثم يعودون.
لا يوجد زوار، لا بأس
لدى رؤيتي لما حدث الآن، لم أفكر بالتوقف فترة حتى يعود المتابعون، أو أن أقلل من مواضيعي.. فعلى العكس، هذا الموضوع كتبته بالأمس وجعلته مسودة، وهذه أول مرة أكتب موضوعاً قبل وقته لأنشره لاحقاً.
لماذا؟
- علي احترام المتبقّين.. فإن لم أطرح شيئاً مجدداً، فسيرحل الجدد كذلك.. صحيح؟ ومن تابعني في السابق ولا زال، لابدّ أنه وصل لمرحلة متقدمة في صبره، ولعله لن ينتظر توقفاً مرة أخرى.
- سيعود السابقون.. بعد معرفتهم بعودة المدونة قد يعودون، وستسرّهم رؤية عدد جيد من المواضيع الجديدة التي يمكنهم اختيار ما يهمّهم منها وقراءته.. بدلاً من عودتهم ورؤية موضوع أو اثنين يتحدثون عن عودتي فقط!
- المدونة تحفظ كل شيء.. وهذا الأهم، فخلال فترة غيابي لم ينخفض عدد الزيارات اليومية إلا بجزء بسيط، والسبب هو أن هناك زواراً جدداً للمدونة يومياً، أغلبهم يأتون من محركات البحث والمنتديات لقراءة مواضيع سابقة كتبتها، وقد طُرِحت الكثير من التعليقات خلال فترة غيابي على مواضيعي القديمة..
إذاً ما لم يُقرأ الآن، سيُقرأ لاحقاً بالتأكيد ولن يضيع.. ( وجوجل لا يقصّر
).
- كما يمكنك استخدام بعض الإضافات التي تشير لمواضيع مختلفة سابقة كـ”مواضيع ذات صلة” أو “مواضيع عشوائية”، فتحثّ الزوار على قراءة السابق فينال نصيبه بعد حين.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
تصنيف: دعوة للكتابة
وسوم: استمر, دعوة للكتابة, فارغ, كتابة, مدونة, مدونة جديدة, نصيحة, وحيد
12 أغسطس 2008
تصلني الكثير من الرسائل على البريد، أو أقرأ في بعض المدونات أن أصحابها ملّوا من مدوناتهم.. أو لم يعد لديهم ما يكتبونه. ولدى سؤالي لهم عن هدفهم من افتتاح مدوناتهم، أجد الكثير من الأهداف التي تتعلق بهم كأشخاص.. وهنا تكون المشكلة عادة.
إن كنت شخصاً معتاداً على الكتابة دائماً، وتتحدث كثيراً عن أمورك الشخصية فهذا جيد.. أما إن لم تكن ففكر بتحديد هدف آخر.
كثير ممن يفتتح “مدونة”، يكتب عن نفسه فيها وعن بعض يومياته أو مشكلاته الشخصية. فإذا كان هذا فقط هو هدفك من افتتاح مدونتك، فقد تجد صعوبة في الإكمال لاحقاً.. فربما تمر بك مشاكل لا يمكنك البوح بها، أو تنشغل بدراسة أو امتحانات فلا تهتم بالمشاكل أو لا تواجهها، فتنقطع لفترة عن المدونة، فتبدأ تبتعد شيئاً فشيئاً، لأنك غن انقطعت لفترة، سترى بعدها أن المشاكل التي تواجهك لا تستحق الكتابة عنها أو لا يمكن الكتابة عنها، حتى وإن كان ممكناً. أيضاً قد تمر بك فترة (ربما طويلة) لا تسمح فيها “نفسيّتك” أن تكتب عن نفسك شيئاً. وقد تغير قناعتك الداخلية وتعيد التفكير بخصوص مشاركة الناس أخبارك أو مشاكلك.. وقد وقد وقد.. وتكثر الأسباب التي توقفك عن الكتابة.
لكن إن وضعت هدفاً آخر لمدونتك، فيها فائدة لغيرك (في شيء أنت متمرس فيه وتمتلك الخبرة)، فسيكون هناك دائماً ما تكتب عنه.. فحتى لو مررت بوقت بدون مشاكل، ستكون لديك أشياء تكتبها من هدفك الثاني الذي خصصت له جزءاً من المدونة، وحتى إن حصل ما حصل، سيكون هناك ما تكتبه في تخصصك هذا.
أنا لدي مشاكلي الخاصة، ولنفرض أن لدي مشكلة الآن، ولا أستطيع مشاركتكم فيها، لو كان هدف المدونة فقط الكتابة عن نفسي، فلن أكتب شيئاً.. لكن هناك هدف آخر لمدونتي، وما أكتبه الآن هو موضوع له علاقة بهذا الهدف.
إن توقّفت عن الكتابة شهراً، أو أكثر، سأعود مجدداً وأكتب كما أكتب الآن، هذا لأن لدي هدف من المدونة، ولديعناوين مسجلة لما أود كتابته، يمكنني التفكير بأي شيء متعلق بهدفي من المدونة وتسجيله ثم كتابته ونشره.. لكن هذا لا يمكن عادة مع الأمور الشخصية.. فمن غير الممكن أن أكتب عن رحلة ربما أذهب إليها، وأضع الأحداث التي حدثت (ولم أذهب إلى الرحلة بعد).
هنا سيفيدك الهدف هذا، وسيدفعك للكتابة ويمرّنك عليها.. فتكون مستمراً دائماً حتى لو توقفت بين فترة وأخرى، وهنا ستكون الفائدة أنك ستمر بمواقف ومشاكل او أحداث تود سردها أو استشارة غيرك فيها، فلو تركت التدوين أو أقفلت المدونة، ستندم على ذلك وتود لو أنها موجودة لتكتب.. أما بوجود الهدف الآخر، فستكون مدونتك مستمرة لتكتب عما بداخلك.
من منكم لديه هدف آخر لمدونته؟
مواضيع قد تفيدك
تصنيف: دعوة للتغيّر, دعوة للكتابة
وسوم: بديل, مدونة, هدف
25 مايو 2008
أنا لا أكتب منذ الأمس أو منذ سنة، بل منذ عدّة سنوات، خصوصاً إذا كان كلاماً موجهاً لشخص واحد في بريد أو في حوار ما، سأكتب وأناقش وأتحدث دون أي مشكلة، لكن إذا تعلّق الأمر بإنشاء موضوع كهذا والكتابة فيه، سأجد كل الأعمال التي لم أنجزها قد أتت فأترك الكتابة وأتجه إليها. دائماً هكذا، كنت أعاني من قلة الكتابة، ربما لكسل، أو لخوف، أو لأي سبب. وقد اكتشفت في النهاية أن المشكلة بسيطة وحلّها في ممارستها أي التّمرس عليها.
رأيت أن هذه المشكلة لم تكن تواجهني لوحدي، فهناك الكثير ممن قابلتهم لديهم المشكلة نفسها، لذا فأنا أنقل إليكم الآن تجربتي.
لم أكن أهتم للأمر كثيراً عندما كنت أكتب في منتدى أو ما شابهه، لكن المشكلة بدت أمامي عائقاً عند افتتاحي لهذه المدونة، فهذه المدونة للكتابة، وإذا كنت أواجه مشكلة مع الكتابة فليست هناك مدونة إذاً. هنا رأيت أنها مشكلة وعليّ حلها والانتهاء منها.
بدأت التفكير، لماذا أعقّد الأمور دائماً؟ هل الكتابة معقدة هكذا؟ ولماذا أؤجلها أصلاً؟
رأيت أنها ليست صعبة ولا معقدة، لكن عند تفكيري بكتابة موضوع، أرى أنه علي أن أجهز له جيداً، وأفصّل فيه وأحبكه، وأخصص له وقتاً لأنجزه، وليس لدي هذا الوقت في تلك اللحظة، فأجعله لوقت آخر، وهذا الوقت الآخر يستمر إلى ما شاء الله له أن يستمر.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
تصنيف: دعوة للكتابة
وسوم: عادة, كتابة, ممارسة
8 يناير 2008
بعد الموضوع الأول [دعوة للكتابة] لماذا نكتب؟ سأتحدث اليوم عن 5 أفكار تساعدك على الكتابة وحلول لبعض المشكلات.
1- لا تحب المنتديات؟ أنشئ مدونتك إذاً
هناك الكثير ممن لا يحبون الكتابة في المنتديات ومنهم من ترك الكتابة لأنه أُحبِطَ مما يشاهد من إهمال للكتابات المميزة في المنتديات، أنا من النوع الأول (لا أحب الكتابة في المنتديات)، وقد قلت سابقاً أنني لا أريد الكتابة هناك لأن المنتديات طغت عليها المواضيع المنقولة والمكررة، فعند كتابتك لموضوع ستتعرض لمشكلتين: الأولى هي أن المواضيع المنقولة كثيرة، ومع كثرة الردود عليها يضيع موضوعك بينها أو ينزل للأسفل فلا يعلم عنه أحد بعدها. الثانية هي أنك لن تجد من يناقشك في 3موضوعك إلا القليل، والسبب في ذلك هو أن من يدخل موضوعك سيعتقد أنه منقول، وهذا سبب كافٍ لعدم الرد.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
تصنيف: دعوة للكتابة
وسوم: أفكار, تفكير, فكرة, كتابة, مدونة, منتدى, وقت
25 ديسمبر 2007
جيد، أظنني انتهيت من الرد على جميع الرسائل التي وصلتني (لازال هناك شك
).
هذه مشكلة فعلاً، أن تتأخر في الرد على من يراسلك أو من يرد على مواضيعك في (المنتدى) أو (المدونة) أو (البريد الإلكتروني)، كنت أواجه هذه المشكلة منذ عدّة أشهر حتى هذه اللحظة عندما فكرت أن أحلّ الأمر جدياً، فقد انتقدني البعض أو لاحظ علي هذا وأنا لم أكن أشعر أنها مشكلة أصلاً إلا حين سماعي لهم، وبعد حل هذه المشكلة أود أن أطرح بعض الحلول لهذه المشكلة.
(إن لم تكن ممن يواجه هذه المشكلة فيمكنك التوقف هنا وعدم المتابعة).
هم ينتظرون ردّك !
أولاً يجب أن تعي المشكلة، كنت في السابق أكتب الموضوع في المنتدى أو التدوينة، وأتابعه يومياً وأقرأ كل رد عليه، لكني لا أقوم بالتعقيب عليهم فأرى أنه يكفي أنني قرأتهم واستمعت لرأيهم. لكن الموضوع زاد وتدرّج حتى قمت لا أرد أبداً، حتى لبعض الردود التي تناقش الموضوع نفسه أو تتطلب رداً عليه. المشكلة هنا، فعليك أن تعلم أن من يردّ عليك ينتظر ردّك عليه بالتأكيد وينتظر رأيك فيما قاله، وعدم متابعتك له ستزرع في نفسه رأياً بانك لاتهتم بمن يرد عليك أو لا تقرأ الردود أصلاً، فأثبت
لهم ذلك بالرد.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
تصنيف: دعوة للتغيّر, دعوة للكتابة
وسوم: 30 يوم, gmail, بريد, تأخر, تغير, تغيير, ردود, كاتب, منتدى