[طرق عملية لنشر الفائدة] خريطة العالم
15 ديسمبر 2008(إن كنت تبحث عن صور خريطة العالم فهذا الموضوع سيناسبك: خريطة العالم السياسية - قابلة للطابعة)
منذ قراري الأخير بترك عالم تطوير المواقع وما يخصه من مشاريع، بات لدي الكثير من الوقت لتجربة كل ما كان في خاطري من قبل ولم أستطع فعله بسبب انشغالي بالمواقع: الحياة العملية، التواصل الاجتماعي، الأنشطة العقلية والجسدية، حل المشاكل وتطوير الذات، التجارب المعقولة والمجنونة. لم يكن بوسعي القيام بأي منهم، وقد كنت أضعهم في قائمة أمنيات طويلة، أتمنى فيها أن أحققهم في يوم من الأيام.. وقد حان الوقت لذلك.
أهلي باتوا يستغربون تصرفاتي، فلا أخفي عليكم، حتى أهلي ومن يعيش معي لا يعرف الكثير عني.. والسبب أن أحلامي وأنشطتي وقدراتي وكل ما أملك كان متوقفاً إلى أجل غير مسمى، فمنذ 6 سنوات وحتى وقت قريب، لم يكونوا يرون فيّ سوى شاب جلّ وقته في غرفته على طاولة الحاسوب !
سأتحدث هنا عن بعض التجارب التي بدأت بها في مجتمعنا الصغير (المنزل)، وهدفها زيادة الثقافة العامة لدى أفراد الأسرة.
بسبب انشغالهم، الكثير من اخوتي لا يقرؤون كثيراً، فتكفيهم الدراسة وهمومها والعمل من جانب، إلى جانب أعباء البيت لدى كل فرد منا. وبما أن أغلبهم يدخلون غرفتي يومياً أو يمرّون بها لسبب أو لآخر، رأيت أن أستغل الحجرة في نشر بعض الفائدة.
خريطة العالم في غرفتي
“ما هذا؟ هل أصبحت معلّم جغرافيا؟” ، “تشتري خريطة العالم؟ وبهذا الحجم الكبير؟ يبدو أنك تملك مالاً لا تعرف كيف تتصرف به!” ، “مالفائدة من شرائك هذه الخريطة؟” ، “أعطني هذه، سأعطيها لأستاذ الجغرافيا علّه يزيدني في العلامات”.. الخ.
هذه أولى ردود الفعل ممن دخلوا غرفتي لدى رؤيتهم لخريطة العالم الكبيرة المعلقة على أحد زواياها. نعم، لقد اشتريت خريطة العالم وعلقتها كما كان يفعل أستاذ الجغرافيا في أيام المدرسة.
لماذا خريطة العالم؟
- حتى لا تخطئ تحديد دولتك!
الكثير منا لم يرى خريطة العالم بعد آخر حصة في مادة الجغرافيا في المدرسة (في الإمارات، آخر حصة جغرافيا تكون في الصف الأول ثانوي.. للقسم العلمي.. وثالث ثانوي للأدبي). وهذا يعني أنه نسي الكثير من أجزاء خريطة العالم..
ومن تجربتي، لدى سؤالي البعض (سابقاً) عن موقع شبه الجزيرة العربية، أشار أحدهم إلى لهند، وآخر أشار لقارة أفريقيا !
فبوجود خريطة يتابعونها بين حين وآخر، ستبقى صورة الخريطة عالقة في ذهنهم، ويتذكرون أهم أجزاءها وقارّاتها على الأقل، كيف لا والخريطة بارزة أمامهم كلما دخلوا الغرفة؟ - لزيادة المعلومات العامة
فبعد آرائهم الأولى (بعدم جدواه) بفترة، سيبدؤون المرور بالخريطة ورؤية بعض أجزائها بين الحين والآخر. إذاً قد ينتبهون لدول جديدة لم يعرفوها من قبل، ومنها قد يبحثون عنها ويقرؤون معلومات جديدة عليهم. وقد يتعرفون على بعض الحقائق التي لم يتوقعوها أو يعرفوها.
باختصار، ستزيد معلوماتهم العامة بشكل أكيد بعد فترة.
ردود الفعل الآن
“اممم، ألاسكا تقع غرب كندا!، كنت أظنها في أقصى شمال القارة”. “انظر، علم ليبيا لا يحوي سوى اللون الأخضر”. “لماذا يسمونها جرين لاند وهي متجمدة؟”. “لاحظ علم النيبال، إنه عبارة عن مثلثين، وليس مستطيلاً كبقية الدول”. “1 2 3 4 5 6 7، لدينا سبع قارات إذاً”. “ماذا؟ لا توجد قارة قطبية شمالية؟ ظننتها موجودة!”.
أحد أخوتي كان يتحدث إلي وبعد فترة لاحظت هدوءه، فالتفتّ إليه لأراه يتأمل الخريطة. والبقية كلما دخلوا وقبل خروجهم ينظرون إليها فترة ثم يخرجون. قد يسألوني عن بعض المعلومات، وقد يستغربون من أخرى، لكن الأكيد هو أنهم باتوا كلما دخلوا غرفتي لم يخرجوا إلا ببعض المعلومات المفيدة عن الدول والقارات والمحيطات.. عن العالم !
الصغار يزعجونني، فهم يركبون على سريري ليبدؤوا إمساكهم للخريطة متسائلين: “ما هذه الدولة؟ وما تلك؟”، “ما هي أكبر دولة فيهم؟” وقد يذهبون ويعودون بعد قليل متسائلين مجدداً “ما هي أكبر دولة؟”. أسئلتهم كثيرة لكنها غالباً بسيطة، وأنا أحاول حالياً التعود عليها وعدم الغضب
.
هل ترى؟
في البداية قد تجد الاعتراض، والانتقاد (ربما اللاذع). ولكن طالما أنك موقن بالفائدة والجدوى، فاستمر ولا تهتم، وسيعرفون الفائدة بأنفسهم حتى وإن لم يصرّحوا بها..
أليست هذه طريقة بسيطة وعملية لإضافة معلومات جديدة إلى عقولهم؟
ماذا عنك؟ هل ترى فوائد أخرى لخريطة العالم؟ أم أنك ترى أن الفكرة كلها غير مجدية؟
إن كانت الأولى فجرب تطبيقها ولو بشكل مصغّر.. وإن كانت الثانية فلتخبرني السبب.
أخيراً.. لقد استوحيت فكرة الخريطة من “أكبر خريطة يمكنك شراؤها“؟
لاحقاً.. سأتحدث عن طريقة أخرى “باب غرفتي المثقّف”.






15 ديسمبر 2008
فكرة جميلة ومهم جدا معرفة اماكن البلدان وعواصمها والى اى قارة تنتمى فهذه معلومات قد تكون مهمة جدا لاى ناشر او صحفى او محاور لانها معلومات اساسية فى ثقافته يحتاجها كثيرا
ولكن الفكرة عندى مختلفة فابى جاب لى الكرة الارضية كبيرة الحجم الى حد ما وبها خريطة ملونة لعالم كله وبها كل المعلومات عن كل بلاد العالم وحتى خطوط الطول والعرض واستفادة منها كثيرا مع العلم انها باللغة الانجليزية وكنت اتمنى ان تكون باللغة العربية
15 ديسمبر 2008
علم بالفعل .. لا بالقول .. أعتقد أن هكذا أعظم أثرا .. تقبل تحياتي أخي العزيز .. ومرحبا بعودتك مرة أخرى
..
15 ديسمبر 2008
StEElBeaUtY..
فكرة جميلة، وقد اقترحها البعض علي، لكني آثرت خريطة الحائط كونها لا تأخذ مساحة من الغرفة وكذلك يمكن النظر إليها من أي جهة مباشرة والاستفادة منها.. وهذا ما لا يتحقق في الكرة الأرضية التي يجب الذهاب إليها والقراءة منها.. وهكذا لن أحقق ما أريده من توفير المعلومات لكل مار ليستفيد..
من جهة نظري.. تصلح الكرة لك إن كنت قاصداً الاستفادة منها ومراجعتها بين حين وآخر.. هي أكثر واقعية وأفضل
شكراً لك..
كريم..
صدقت.. وأهلاً بك مجدداً
15 ديسمبر 2008
فكرة جميلة
ذكرتني بفيديو شاهدته لطفلة صغيرة ربما قاربت الثلاث سنوات تعرف جميع دول العالم تقريبا
والدها يسألها وهي ما عليها إلا الاشارة
اللوحات الجدارية مفيدة بالفعل
أنتظر أن تخبرنا بباب غرفتك المثقف فلقد شدني الاسم كثيرا
ترى هل يمكن تطبيقه على صفي في المدرسة
وفقك الله وزادك تألقا أخي الفاضل
15 ديسمبر 2008
حلوة الفكرة
انا مسوي نفس الفكرة بس مب بالخريطة وتقدر اتسوويها بعد
وهي استخدام البطاقات اللي يكتب عليها الادعية
مثلا دعاء الخروج من المنزل تخليه على باب المنزل
دعاء الوضوء على باب الحمام
وفي بطايق اتكوون مزخرفه بطرقة حلوة
عسب لا اتشوه المنظر
هاي الطرقة واايد مفيدة اتذكر كل حد بذكر الدعاء واتحفظ اللي مب حافظ
وشكرا على الموضوع
16 ديسمبر 2008
أفكار مبدعة من إنسانٍ مبدع
…
تعجبني الفكرة ، ، ، رغم أنّني وجدته شيئاً مثيراً وغريباً في بداية الأمر …
لكنّني متشجّعٌ الآن لعملِ شيءٍ مماثلٍ جميلٍ ومفيدٍ في نفس الوقت ^___^ …
مممم ، ، ، أفكّر بمجموعة أفكارٍ ولكنّني لا أعلم هل سأطبّق.!؟!
أم أنّني سأنساها كالعادة.!!!!!!
شكراً عزيزي،
وتحيّاتي لك…
أمير المحبّة……
16 ديسمبر 2008
كنت في أيام الاعدادية شغوفة بالجغرافيا والدول والعواصم وكل شيء ، ولكني لم أضع الخريطة كما فعلت بل أستعنت بالاطلس لاني أخوتي كانوا وقتها صغار جداا
حالياً : لدي بورد في غرفتي ودائما ما أعلق عليه بعض العبارات وقائلها وجدول قراءتي لبعض الكتب وأحياناً مقاله تعجبني .. ألخ
ودائما ما يثير أي جديد الجدل والنقاش _*
إستمر عبدالعزيز وأنا في إنتظار باب الغرفة المثقف
17 ديسمبر 2008
نسيم السحر..
ذلك حصاد الأب المثقف ^_^
وسأكتب اليوم عن الباب المثقف إن شاء الله.
فهد النساي..
هكذا إذاً..
تبدو البطاقات مجدية بشكل كبير لدى استغلالها بالطريقة التي ذكرت..
شاكر لك مشاركتك بالفكرة، غير أنه لا يمكن تطبيقها في منزلنا لأسباب كثيرة.
أمير المحبّة..
جرّب، وهل الحياة إلا مختبر تجارب؟
الفراشــة الطموحــة..
وهذه أيضاً فكرة رائعة..
يبدو أنني سأطبقها لاحقاً، بعدما يعتادون على أخذ المعلومات من غرفتي..
تحيتي وتقديري على المشاركة بتجربتك.
17 ديسمبر 2008
[...] أكتب الموضوع الآن، مازال أخي يتأمل الخريطة ويبحث عن علم دولة يتكون من ستّة ألون. أراني علم إيران، [...]
18 ديسمبر 2008
فكره رائعه ..
بالمناسبه من أين حصلت على الخريطه لأني لا أستطيع الوصول إلى الرابط الذي وضعه سردال في مدونته ..
18 ديسمبر 2008
Flash
اشتريتها من مكتبة لدينا تدعى “مكتبة دبي للتوزيع”.. ويمكنك الاتصال بأي مكتبة كبيرة في منطقتكم والسؤال عنها..
علماً بأن خريطتي إنجليزية.. حيث لا تتوفر خريطة عربية للأسف
30 مايو 2009
الى الامام