هل ما زالت الدنيا بخير؟
5 أبريل 2009سألني أحدهم:
يقولون أن الدنيا مازالت بخير، فما رأيك؟.
أجبته بـنعم.. مازالت بخير..
فقال لي.. يا حالم، أتجهل وضعنا أم أنت غافل عن الواقع؟ أما ترى ما نحن فيه؟
وهل من خير يبقى في دنيا صرنا فيها ذليلين.. منهزمين؟ ويقول أهل الجهل أننا متخلفون؟
فقلت له..
أي الحالين أسوأ؟
أن نكون متراجعين متخاذلين، ولكن بيننا من يرفض ما نحن فيه، فيغضب لأجله، ويدعو لصلاحه وتغييره..
أم نكون على سوئنا نائمين.. ومن كؤوس تراجعنا شاربين.. لاهين غير آبهين.. فلا من تقي يبكي على الحال، ولا غيور ينادي بالصلاح؟
قال.. الثانية هي الطامة والله.. وهل أسوأ منها شيء؟
فقلت إذاً.. مازالت الدنيا بخير.
طالما أننا مازلنا في الأولى، فلازالت الدنيا بخير إذاً.. فهناك ما هو أسوأ.. وعندها تحسّر على دنيانا، وكبّر عليها أربعاً.
طالما أنه بقي في نفوسنا بعض من الأمل.. وقدر من الجد والعمل.. فلنستغلّه..
فالتطوير ممكن.. والصلاح كذلك..
وظّف بعض طاقتك في تطوير نفسك ومن حولك..
جرب ذلك قليلاً.. قلته وأقوله وأعيده ألف مرة.. جرّب أن تفكر بأننا ما زلنا بخير..
ولكي نحل المشكلة.. سيقوم كل منا بعمل القليل مما يستطيعه..
فقط نفكّر هكذا..
إن لم نرد وضع جهد فعليّ في تثقيف أنفسنا.. وزيادة معرفتنا.. في تطوير أنفسنا والناس..
فلنفعل القليل فقط ولندع الكثير لغيرنا..
مساهمتنا الصغيرة ستفيد كثيراً..
فأنت إذ تتحدث إلى جمع كبير لا ترى فيهم اهتماماً إلا من واحد.. فتذكّر أن هذا الواحد إن ورث منك الأمل.. وبدأ تحقيقه بالعمل.. فلن يوقفه أحد..
فلا تقارن شجاعة الأقل بانهزام الأكثر..
بل فكّر بما سيصنعه الأقل..
فلم نرَ تطوراً أو فوزاً.. إلا كان وراءه واحد فقط في العادة..
لعلّه أنت.. ولعله من تنصح..
أقل ما ستفعله.. أن تبتسم.. وتظهر التفاؤل على محياك..
هذه أقل رسالة يمكنك تقديمها للعالم.. تقول فيها:
لازالت الدنيا بخير






5 أبريل 2009
نسأل الله أن يبدء كل شاب من نفسه .
تحياتي
فراس
5 أبريل 2009
كم احتجت لـ تدوينتك أخي هذا الصباح
لكن مازال الوقت باكرا ،،
بعد قراءتي لـ هذي السطور تغير داخلي شيء،،
سـ أحاول إصلاح ما قد تسببت فـ إتلافه صباح هذا اليوم
شكرا أخي المبدع
5 أبريل 2009
..
كم تعجبني هذه الكلمات..
والتفاؤل والإيجابية التي تملؤها…
ليت في الأمة كثر من أمثالك…
وأكثر منهم… يعملون
رائع يا عبدالعزيز..
..
5 أبريل 2009
التدوينة نفسها تدل على أن الدنيا لا زالت بخير، ما دام هناك من يفكر بهذه الإيجابية..
5 أبريل 2009
صدقت .. الدنيا بخير.
أنا أرى أننا ما زلنا بخير و الدنيا مازالت بخير, لأننا مؤشرنا العام في ارتفاع و ليس في انخفاض .. و لو كان في انخفاض فنحن لسنا بخير.
السبب الذي ذكرته أخي مبدع فيه كثير من الصحة .. و لكن علينا مقارنة أنفسنا بأنفسنا ليس بالآخرين و لا بمن هو أسوأ منا و لا بما يمكن أن يكون أسوأ.
الإيجابية التي ندعو إليها لا تعني قراءة الواقع بنظرة واحدة إيجابية, بل بقراءة موضوعية واقعية واسعة .. ثم نختار ما يمكن أن نصلحه لكي نكون بخير أكثر.
و نحن لا نعمل و نتحرك و نتطور .. إلا لأن هناك مجال للتطور, و لو كنا كاملين لما تحركنا, فالنقص هو الذي يحركنا للعمل.
الدنيا مازالت بخير .. و لكننا سنجعلها بخير أكثر.
تشكر أخي على أطروحاتك الجميلة.
5 أبريل 2009
نعم ما زالت الدنيا بخير ..!!
فقط ما نحتاجه هو إعادة صياغة ذواتنا التي ترى هذه الدنيا بنظرة سوداوية تشاؤمية ، فتمكنت منا الانهزامية وبُثت فينا روح التخاذل والجُبن والخوف واليأس من كل شيء حَولنا ، منهزمين فلا يُفكر إحدنا كمجرد التفكير فقط في أن يحاول في تغيير هذا الواقع إلى واقع أفضل منه ، نخاف من كل شيء حتى من المحاولة ، لا نكتفي بهذا فقط بل ونسعى جاهدين إلى قمح كل محاولة تُفكر وتحاول في الاصلاح ، هذا ما أُريد بنـا ، ولكن هيهات فهناكـ صوت في الاعماق لا يرضى ولن يرضى إبدا بهذا ، دائما هناكـ قلة تُظهر الحق وتٌصلح في الارض وكما قيل ” إن خُليت خربت ” ، ما نحتاجه بحق هو أن نكون مصلحين لا صالحين فقط ،،
6 أبريل 2009
تـدوينـة رائعـة مـا شـاء الله
^_^
وطبعـاً الدنيـا لا زالت بخيـر .. والحمـد لله ..
وكلمـا أذهـب لأي مكـان أرى دلائـل هـذا عنـد رؤيتـي للنـاس الملتـزميـن
أو عنـد ذهـابي للصـلاة فـأرى المكـان مـزدحمـاً .. ما شاء الله
حتـى قنـوات الدعـوة في التلفـاز في ازديـاد هـذه الفتـرة .. بعـد أن كـانت قنـوات اللـهو هي الطـاغيـة ..
ولا أنسـى فضـل الدنمـارك في هـذا
^_^
فالأمـر كمـا ذكـرت .. نحـن في الحالة الأولى ..
والحمـد لله علـى كل حـال
8 أبريل 2009
ما أجمل ما كتبت ،،،، الدنيا بخير ،،، وكل ما فيها خير ..
11 أبريل 2009
فعلاً مازالت بخير , طالما أن بها شباب طامح مثلك ياعزيزي ,
.
لك تحياتي وشكري .
أدهم
11 أبريل 2009
فراس..
حسناً.. أنا وأنت نبدأ بأنفسنا أولاً، ثم هم يفعلون ^_^
عابرة سبيل..
لو دخلتِ في الصباح لقرأتِها..
أتمنى أن المشكلة انحلت.
شيء من جنون - أحمد العلولا..
الأهم هم الذين سيعملون.. فلنكن نحن منهم
عماري عمران..
هناك الكثير ممن يفكرون هكذا.. والحمدلله
خالد الجابري..
صدقت..
وليس علينا التفاؤل كثيراً..
فنحن متأخرين فعلاً وبشكل كبير..
لكني أقصد اليائسين المحبطين..
أود منهم أن يرون العالم بهذه الإيجابية لفترة.. حتى يستوعبوا ما يمكن أن يحدث لو استمروا على انكسارهم
شكراً لك ^_^
الفراشــة الطموحــة..
علينا أن نري هؤلاء كيف هي الدنيا.. ونزيل عنهم النظارات السوداء التي يرون بها الدنيا..
هذا ما ينبغي علينا فعله..
سمسومة..
الحمدلله..
ما يحدث من هياج وغضب وانفعال لدى إهانة الإسلام.. هو دليل على بعض الأمل المتواجد لدى الجميع..
الأمل الذي يتخبط ولا يجد له منهجاً يمشي عليه، ويسلكه..
لو ينظرون لتعاليم ديننا جيداً.. أو يقرون سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم-..
سيعلمون أن التاريخ يعيد نفسه.. وأن الأيام دول
مريم..
نعم هي بخير.. لكن ليس كل مافيها خير..
بل العكس تقريباً..
وعلينا مواجهة الدنيا ومسايرتها..
والعمل التغيّر ثم التغيير..
والدار هي الجنة إن شاء الله.. تلك دار الخير والراحة
Adham..
طالما أن فيها من يقدّر الطامحين، فذاك أفضل وأفضل..
والحمدلله..
13 أبريل 2009
طالما هناك شخص واحد على وجه الكرة الأرضية
يقول: لا اله الا الله
فبكـل تأكيد,,الدنيا والعالم ونحن ,,, بخيــر
المبدعـ العربيـ
اتأكد كل يوم انك تمتلك حاسة عاشرة!!
تنقذ الناس فيها بعباراتك
(ما شاء الله,,ربي يحفظك)
13 أبريل 2009
زيزفون..
هو فضل الله علينا وعليكم.. وهو المنقذ سبحانه..
شكراً على مرورك ^_^
16 أبريل 2009
نعم الدنيا لا زالت بخير .. و لكن الخير يقل يومًا بعد يوم !
الطريق الصحيح أن تقوم بالممكن - نشر الخير و الدعوة و النصيحة -
قبل المستحيل - صفاء قلوب الناس و محبة بعضهم البعض كأيام الصحابة !! - .. حتى يصبح المستحيل ممكنًا .. !
و صعود الدرج يحتاج أن تصعد درجة درجة !
أشكرك أخي المبدع !
27 أبريل 2009
التدوينة نفسها تدل على أن الدنيا لا زالت بخير، ما دام هناك من يفكر بهذه الإيجابية..
^
^
^
^
^
^
عجبني هالتعليق وانا معه
19 مايو 2009
أخي الفاضل المبدع
النظرة التشاؤمية دوما تسحب الإنسان للأسفل
ولهذا لابد أن تكون نظرتنا تفاؤلية كما علمنا حرفك
جميل أن ندرك الخير الذي نحن فيه وأجمل ما فيه
أن نعرف أن الخير كل الخير طالما أننا نؤمن بالله عز
وجل ونحمده ونعرف فيض نعمه علينا
بارك الله فيك وحفظك
مقالة رائعة
يسر الله لك
20 مايو 2009
الحسن..
نعم.. لكن بالسعي، يمكننا اللحاق على أنفسنا قبل وصول المستحيل هذا..
ايمن عبد الحق..
أشكرك
خوله..
والنعم بالله سبحانه.. الرضا لا يكون إلا بالإيمان به
21 مايو 2009
الدنيا بخير مهما صار..
وبالرغم أني اري أغلب من حولي متشائم وللأسف يساير العصر بأن زمن المصالح ..الخ
لكن متفائلة لأبعد حدود…يقول البعض أني مثالية ولكن لا أراها كذلك
بل أني أرى الجانب الأيجابي والسلبي وأسعى دوما لتهميش السلبي وتضخيم الأيجابي فيما أشاهد وأرى والحمد الله أجني ثمار ذلك..
الدنيا بخير ..والطيبون والمميزون كثر والحمد لله..
هنا تسجيل اعجاب وشكر لروعة طرحك المميز وفقك الله..
31 مايو 2009
بالتأكيد انها بخير::::
ولا تزال بخير لأنه لا يزال يوجد فيها أشخاص
من أمثالك يريدون احداق التغيير ولا يتماشون مع
من يقول ( الدنيا ليست بخير) فهم اصجاب العقل المتشائم
أقولك حاجة :::
العقل بامكانة ان يجعل الحياه حديقة زهور
وأيضا أن يجعلها مقبرة اموات
هذا يعني ان من يقول ان الدنيا ليست بخير عليه اصلاح نفسه
بوركت .موضوع رائع.