[تجارب جديدة] أنا أهتم بالبيئة
11 أبريل 2009قرأت كثيراً عن البيئة الماضي كما درست عنها في المدرسة.. تعريفها وأهميتها والمخاطر التي تواجهها.
وقد أخذت في المرحلة الإعدادية النتائج المترتبة على تلويث البيئة، مثل الاحتباس الحراري أو الاحترار العالمي أو ما شابهه.
بغض النظر عن حقيقتها من عدمها، فهي أو غيرها من النتائج لها أضرار بدأنا نشهدها.. وكوارث كذلك نلمسها..
وإن تحدثنا ببساطة دون الخوض في هذه النظريات والمصطلحات.. فنحن نعلم أن تلويثنا للبيئة، واستنزاف مواردها، يؤديان بمشاكل بدأت تأخذ منا الجهد والمال من أجل حلها.. وكذا سيحدث مع الأجيال القادمة.
عرفت أن علي رمي المخلفات في سلة المهملات، ففعلت.. وكذا علمت بأثر الضوضاء على الإنسان والبيئة، فلم أحبّ يوماً الإزعاج.
لكن لم أعلم أن هناك حلول عملية بسيطة يمكنني بها المساهمة في الحفاظ على البيئة..
هذه الحلول الصغيرة، عرفتها عن الطريق القراءة من المدونات والمواقع.. وانتبهت لقضايا كثيرة، ورأيت كيف تؤثر، وما علينا فعله تجاه بيئتنا.
أنا أعتب على نظامنا التعليمي أنه لم يضع فقرة جانبية في مادة الجغرافيا مثلاً.. في وسط العلوم والنقاط.. تخبرنا عن طريق بسيطة تمكننا من التغلب على هذه المظاهر البيئية التي كنا نقرأ عنها في المدرسة.. فنحن عرفناها فقط وامتُحِنّا فيها في المدرسة.. ولم نفكر إن كان يمكننا حل الأمر، لأننا ظننّاه شيئاً يخص الكبار.. هم وحدهم يمكنهم حلها باجتماعاتهم ومؤتمراتهم.
فأقترح على كل معلم ومعلمة يمر به درس يخص البيئة أو يدرس مادة تتعلق بالأرض وتركيبها أو جغرافيتها، أن ينبّه الطلاب إلى ذلك بحلول عملية بسيطة.
قررت منذ يومين البدء بـ”إعادة التدوير“.. في أول خطوة فعلية لي للاهتمام ببيئتنا العزيزة.
كوكبنا الذي نظلمه كل يوم، ويقول البعض أن الله يحميه، ويمكن لكل التلويثات أن تذهب وتتغلب عليها البيئة.. هؤلاء ما تناسوا أن علينا بذل الأسباب مع توكلنا على الله سبحانه، وعلينا تغيير أي عادة سيئة تضر بنا وببيئتنا.. ونترك بعضاً من أنانيتنا التي نمارسها كل يوم مع البيئة.
فكرت في تفعيل الفكرة في منزلنا.. فأنا أكتب على الأوراق ثم أرميها في سلة القمامة.. وكذلك يفعل إخوتي من طلبة المدرسة أو الجامعة. هناك أيضاً الأوراق التي أراها حول آلة الطباعة، وآلة (الفاكس) والتصوير. بدلاً من رميها مع القمامة، سأقوم بجمعها ووضعها في سلة إعادة التدوير الموجودة في جامعتنا أو مدينتنا.. وبذلك أساهم في إعادة تدوير هذه الأوراق والاستفادة منها مجدداً.. ومنه تقليل استهلاك الموارد الطبيعية، والتقليل من تلويث البيئة.
لم أجد صندوقاً أضع فيه الأوراق، فذهبت لصاحب البقالة أسأله عن صندوق خالٍ، فأراني مجموعة لديه.. أخذت واحداً منها وقصصته.. ثم أضفت عليه صورة للبيئة، وأعلنت عن بداية الاهتمام بالبيئة في منزلنا.
لم يتعودوا على الأمر بعد، ولكني أقوم بالمرور كل يو معليهم وتذكيرهم بوضع الأوراق في الصندوق بدل سلة المهملات.. وأمر على الطابعة وصديقاتها لأرى أي ورق لسنا بحاجة له.
بالطبع، لن أنسى إزالة اسم الله تعالى عن الأوراق قبل الذهاب بها إلى سلة إعادة التدوير.
هذه تجربة جديدة بسيطة أحببت مشاركتكم بها.. وأشعر أنني لم أوضح الأمر كفاية.. لكني سأفعل في الأوقات القادمة، حينما أكتب عن الخطوات التالية إن شاء الله.
هناك مدونة رائعة تهتم بالبيئة تدعى:
إن لم تكن مهتماً بالبيئة فزرها واقرأ لتعرف ما يدور حولك.. وإن كنت مهتماً كذلك فتابعها فقد تستفيد من بعض الأفكار.
يكتب فيها اثنين من المدونين، وسأنضم إليهم إن شاء الله، وأكتب كل مواضيعي القادمة التي تتعلق بالبيئة في ذلك الموقع. سأبلغكم إن كتبت شيئاً هناك، ولكن أنصحكم بالمتابعة الدائمة له، فمواضيعه تستحق القراءة.
خلق الله لنا الأرض، بمواردها، بخيراتها..
فلننعم بها.. ولكن لا ندمّرها..
نحن ذوي عقول.. فلنبدأ خطوات عملية إيجابية.. نحو بيئة أفضل.






11 أبريل 2009
فكرة جميلة أن نبدأ من بيوتنا أولا
ولو كل بيت ألزم أفراده بالمحافظة على البيئة لأصبحت مجتمعاتنا نظيفة
والحقيقة أننا في منزلنا نجمع الأوراق التي نتحرز من رميها تأثما فنجمعها ونضعها في صناديق مخصصة للصحف
وفي الصف ليس من أجل البيئة حقيقة ولكن من أجل الأوراق التي فيها اسم الله أو أي شيء ديني خصصنا كرتونة وأسميتها كرتونة المحروقات
والتلاميذ يرمون فيها والعاملة كل فترة تحرقهم
وأذكر أنني شاهدت فيلما عن احدى الدول الأجنبية كيف أن أصحاب المنازل بفصلون مهملاتهم قبل رميها فيضعون الزجاج لوحده والعلب لوحدها و…
شكرا أخي على هذه اللفتة
13 أبريل 2009
جميل جداً معلمة نسيم..
ولكن بخصوص المحروقات.. لماذا لا تكتفون بإزالة اسم الله تعالى بقلم تخطيط أو أحد هذه الأقلام؟
خط واحد منه كفيل بإزالة الاسم..
وبعدها يُعاد تدويرها..
ذلك لأن الحرق هذا نفسه يضر بالبيئة.
وأما عن الأجانب.. فالسبب هو إعلامهم، الذي بات يتحدث كثيراً عن الاحترار العالمي والاحتباس الحراري وما شابهه من ظواهر ومشاكل وبدؤوا يرونهم مخاطره. فعندما استوعب الناس ما يدور حولهم بادروا باستخدام الحلول..
16 أبريل 2009
نحن بالحاجة للتوعية في المدراس .. للأسف غالبية المعلمين يأخذون هذا الموضوع كموضوع إنشائي .. اقرأ .. احفظ .. اكتب في الاختبار .. !
و لله الحمد منذ سنة و أنا أحافظ على تدوير الأوراق .. ربما أفكر في باقي الأشياء كالزجاج !
شكرًا لأنك تهتم بالبيئة