مرحباً بالمسلم الجديد
18 أبريل 2008تشير إحصائيات نسمع بها بين الفينة والأخرى إلى أن الإسلام هو أكثر الأديان انتشاراً في العالم، وكثيراً ما نسمع عمن يدخلون في الإسلام، واليوم مررت بحادثة جميلة جداً أمامي.
فقد عدت للتو من صلاة الجمعة وأتيت لأكتب الموضوع من فرحتي به، فبعد انتهائنا من صلاة الجمعة، قام إمام المسجد يلقي فينا كلمة عن الإسلام وانتشاره والخروج منه، ممهداً لنبأ رائع جداً، هو أن أحدهم يود الدخول في الإسلام، وسيعلن أمامنا إسلامه ناطقاً بالشهادتين.
أعرف أن إمام المسجد ما قام إلا لشيء مهم، فجلست أستمع لما يقول، حتى وصل لقوله أن من بيننا شخص يود إعلان إسلامه، فالتفّت الأبصار نحوه لترى من هو، فقام طالب في مقتبل عمر الشباب، ولقّنه إمام المسجد الشهادتين فنطق بها، معلناً إسلامه أمام الجميع.
وقصة هدايته، هي أنه طالب أمريكي معنا في الجامعة الأمريكية بالشارقة، وقد دخل إلى مسجد الجامعة، ورأى القرآن الكريم مترجماً لعدة لغات، فاختار لغته الإنجليزية، وأخذ يقرأ القرآن، حيث نزل نور الله عليه هادياً إياه بفضله وكرمه، فأعلن إسلامه من وقتها، وقد أراد الإمام أن يعلنها أمام الجميع هنا حتى يدعو له الناس ويقبلونه ويشاركهم سعادته.
“فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام” ، فنسأل الله تعالى أن يقبله ويرحمه ويغفر له، ومرحباً بمسلم جديد بيننا.
وفي هذا فوائد للجميع، فالطالب هذا لم يدخل المسجد هكذا فقط، ولربما فعل، لكن هناك أسباب في العادة تؤدي إلى ذلك، فلعله رأى من حسن خلق بعضهم ما دفعه إلى أن يبحث عن سر هذه الأخلاق، فأثار الإسلام فضوله ليبحث فيه، ولربما صاحب صديقاً فنصحه، ولا أشك أيضاً في أنه سمع تلاوة الشيخ ضياء في إحدى الصلوات فأراد أن يعرف سر هذه القراءة وهذا القرآن.
وأيضاً لم يكن ليعرف الإسلام والقرآن، لولا المصاحف المترجمة في المسجد، فهذه دعوة لكل مقتدر أن ينفق من ماله على طباعة المصاحف العربية والمترجمة لغير العرب، فلعل الله أن يهدي رجلاً يقرؤه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم “فوالله، لأن يهدي الله بك رجلاً، خير لك من حمر النعم”.
فلنحاول أن نتمثّل أخلاق الإسلام في تعاملاتنا اليومية وتصرفاتنا، فنسعد بأنفسنا ونسعد غيرنا معنا، ولنحاول أن نثبت ديننا في صدورنا ثم نسعى لنشره بأي طريقة ممكنة.
وعذراً، فلعلي لم أعبر عن ما بداخلي جيداً، لكنها الفرحة، والحمدلله رب العالمين.






18 أبريل 2008
ماشاء الله..!
والله يهدي من يشاء..
حلوو والله..
عقبال غيره..!
خبريه 10 على 10
و يمعه مباركه.. =)
19 أبريل 2008
ولكموووو!!
لكن هناك تصحيح لمعلومة بسيطة .. الإسلام ليس أكثر الأديان اتنشاراً .. المسيحية هي الدين الأكثر انتشاراً ..
19 أبريل 2008
الله يثبته
19 أبريل 2008
أما الإسلام أكثر الأديان في العالم فهذا بإعتراف الكنيسة
اضغط هنا
و القرآن هو أكثر ما يدخل الناس الإسلام
http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&article_id=389
و هذا اكبر دليل للمعتبر
و يمكن نشر القرآن مترجما في الإنترنت بسهولة جدا
عبر مواقع المحادثة و غيرها
فاليقتطع الواحد منا من وقت تصفحه جزء لينشر القرآن او أي كتاب دعوي عبر غرف المحادثة و غيرها
(لئن يهدي الله بك رجلا واحد خير لك من حمر النعم )
19 أبريل 2008
أسأل الله له الثبات على الحق،
نحن مقصرون كثيرا في تبيان حقيقة هذا الدين، في أنفسنا أولا، وفي من حولنا
19 أبريل 2008
ما شاء الله نسأل الله أن يثبته
والحمد لله على نعم الاسلام أعظم نعمة
:::::::::::::::::::::::
بالنسبة للمصاحف المترجمة أذكر قصة هنا سمعتها من الشيخ محمد الخضيري في برنامج بينات حول قصة رجل مسلم في كندا و اسمه عبد المجيد لا يعرف العربية وهو غير متعلم لكنه مع ذلك خصص من وقته كل يوم ثلاث ساعات لخدمة الدين ( الشيخ عرف خبر عبد المجيد من قريب له كان مبتعثا في كندا )
وكان عبد المجيد يوزع مصاحف مترجمة كانت السبب في اسلام إثنين من الأطباء الكنديين
سبحان الله ولم يعلم عبد المجيد أن من وزع عليهم قد دخلوا في الاسلام إلا في عام ذهب فيه للحج والتقى مصادفة بالشيخ الخضيري الذي قال له أنه يعرف قصة داعية اسمه عبد المجيد فلما قص عليه الخبر بكى الرجل قائلا انه هو عبد المجيد ولم يكن يعرف أن هناك من أسلم على يديه
فسبحان من ساق لعبد المجيد البشرى وهو في الحج
24 أبريل 2008
ما شاء الله
3 فبراير 2009
جزيت خيراً على هذه التدوينة وبشرك الله دوما بالاخبار السارة وجعل ما تدون في موازين أعمالك. بالنسبة لما كتبه “عمار” من أن “المسيحية” وهو يقصد النصرانية هي الاسرع انتشارا وليس الاسلام فهذا الكلام ما قال به الأخ المدون من عاطفة ولكنه حق شهد به خصوم الاسلام وألد أعدائه من قيادات التنصير حول العالم وآخرهم بابا الفاتيكان الذي صرح بهذا في ابريل 2008 من أن اعداد المسلمين صارت تفوق الكاثوليك. للمزيد أحيل الصديق والأخوة إلى قسم “الاسلام يكتسح العالم” في مدونة التنصير فوق صفيح ساخن http://deedat.wordpress.com حيث توجد ترجمات عن وسائل الاعلام الغربية حول العالم تعترف صراحة بما ينكره او لا يعلم عنه “عمار” مع احترامي لشخصه ولصاحب المدونة كل الحب والتقدير. حفظ الله اهل الامارات والشارقة لمزيد من التقدم بما يمكنهم وايانا للعمل لخدمة ديننا ورفعة امتنا لتكون كلمة الله هي العليا. شكرا.