حصلت على الرخصة؟ استعد للمسؤوليات!
14 يونيو 2008قبل بضعة ساعات، كنت أجهّز لشرح عن طريقة نشر موضوع في المدونة من برنامج MS Word 2007 عندما أتى أخي يطلب مني اصطحابه إلى محل الألعاب لشراء أقراص للعبة PlayStation، يا الله، ولماذا الآن؟ دعه إلى وقت آخر. أصرّ على ذلك مدّعياً أن الألعاب التي يحبها تعطلت! لم أجد بداً في النهاية من اصطحابه وشراء ما يريد، وياللإزدحام الشديد، ويالكرهي للازدحام!!
يمكنك طلب أي شيء مني سوى أن أقف في الازدحام. بعد عودتي بوقت قليل، أتى أخي الكبير يطلب مني اصطحاب أحد أخوتي لمحل الملابس الرياضية، فهو يريد ثياب سباحة ورياضة!، ولماذا لم تخبروني من قبل؟ ثم لماذا لم يأتِ معي قبل قليل؟ محل الملابس ومحل الألعاب في المكان نفسه، هل علي أن أقف في الازدحام مرتين؟ والعودة لنفس المكان في نفس الوقت؟ ما هذا! وفي النهاية أيضاً وافقت وأخذته واشتريت كل ما أراده وعدت.
بعد عودتي الآن، أجلت الشرح لوقت آخر ورأيت كتابة هذا الموضوع أولاً. دعوني أخبركم أولاً أني لا أحب من يأتي ويريد الشيء في نفس الوقت، فإن أتاني شخص يريد صنع موقع أو حلّ مشكلة وأعطاني الفترة التي أريدها فهذا جيد، أما أن يقول “أريده اليوم” أو “أريده غداً”، فهذا مزعج، فأنا أجهز جدول يومي منذ الصباح، ففي اللحظة التي ستأتيني بها سأكون مشغولاً بأمر ما، فتريد مني إلغاءه في نفس الوقت واصطحابك إلى المكان الفلاني! هذا فعلاً شيء لا يطاق.
قد يكون هناك الكثير مثلي، خصوصاً من هم في مثل سنّي حيث تكثر اهتماماتهم وتتنوع، أقول لكل من يحصل على رخصة القيادة، عليك أن تتوقع الطلبات منذ وقت حصولك على الرخصة، فأنت الآن قادر على الذهاب والمجيء لوحدك، إذاً هذه فرصة لكل من يود الخروج إلى أي مكان، سيأتي إليك.
لقد ألغيت قاعدة (أخبرني مسبقاً) في هذا الأمر، لأني أعرف أنها لن تجدي أبداً، وسأضطر حينها لرفض كل طلبات الذين يودّون مني الذهاب بهم إلى مكان معين، لأنهم ببساطة (لا يخبروني مسبقاً) وهذا شيء دائم.
إذاً، فور حصولك على رخصة القيادة، لا تتضايق بعدها ممن يوقظك من نومك لتشتري له الشيء الفلاني، أو من يراك قد عدت من الجامعة منهكاً ويطلب منك الذهاب إلى مكان بعيد لبضعة ساعات، فهذا سيحصل حتماً، فلتتوقع ذلك مسبقاً ولتتهيأ له وتتحمل، لأنني وأنت إن لم نتهيّأ للأمر، سنعاني من أمراض عصبية وقلبية وقولونية، من جرّاء تكرار كلمة “لا” ألف مرة للطلب الواحد، والصراخ أحياناً ممن يبالغ في إزعاجنا
.
ولا تنسى أن تضاعف المبلغ الذي تخصصه لـ”بنزين” السيارة، لأنك لن تذهب لوحدك طوال الشهر، فلتتوقع الأسوأ لكي لا تبكي!
وإن كنت أنانياً، فلتتذكر حينما كنت صغيراً، كيف كنت تزعج والديك أو إخوانك الكبار دوماً، ليشتروا لك قلماً أو دفتراً أو “لباس رياضة”. فاصبر واحتسب الأجر في مساعدتك.
والله المستعان !






14 يونيو 2008
لستُ بحاجه للرخصه حتى تزداد المسؤليات
14 يونيو 2008
أكون في مكان مثلاً مع أصدقائي تتصل والدتي لتقول لي أحضر أختك من المكان الفلاني !! والمشوار كاملاً يتطلب ساعة كاملة وتقول لي عُد لأصدقائك !!!
شكراً لك و بإنتظار معاناة جديدة
أقصد تدوينة جديدة .
تحياتي
فراس
15 يونيو 2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…
دائما اقرا ما تكتب باستمرار لكني لا استطيع ان اصبر بعد الآن بعدم الرد عليك
المهم انك تتطرقت لموضوع يعتبر معاناة عند كثير من الناس، لكن ما اردت توضيحه هو ان كثير منا عندما يريد غرضا ما يخرج مسرعا
لاحضاره، لكن عندما يريد منا احد ما شيئا فانا نتضايق وربما نسمعه كلام لا يعجبه ايضا، لكن شيئا جميلا لو ان نستطيع تلبية رغبات
الآخرين ونرى الابتسامة على وجوههم…
شكرا لك اخي المبدع على ما يجود به قلمك واعذرني على الاطالة…
بالتوفيق،،،
16 يونيو 2008
مبدع ،،
تذكر لما كنت تجيني عند باب السيارة وتقول (يالله خذيني للمكان الفلاني؟؟
وأحيانا تجيني الغرفة و تمسك بإيدي عسب تطلعني للمكان اللي تريده !!)
طبعا أنا أقول لك خله لوقت ثاني ،، تصر على رأيك وأكون تعبانة ،، وأحيانا تروح لحد ثاني إن فشلت معاي ؟؟!!
^
^
أدري حقدت علي بقووووة
نرجع لمحور حديثنا ،،
برأيي ما تصير مثل هذه الأمور إلا مع اللي قلبهم طيب ، أما اللي يعصبون تشوف الواحد يفكر مليون مرة قبل لا يقول لهم ،،
غير إن هناك أشخاص ما يلبون لك طلب إلا إذا خبرتهم قبل ، وبكذا يكون الواحد المحتاج مرتب وقته عسب يرتب وقت غيره
وهذا أفضل من وجهة نظري إلا وقت الطواريء
إحترامي
17 يونيو 2008
الله يعينك

بس مثل ما قلت تذكر وأنا صغير
18 يونيو 2008
ذكرني محل الألعاب بموقف ظريف حصل معي حيث كنت أحكي مع شخص عن تقنية الأجاكس فحاولت أن أضرب له مثالا عن الأجاكس من الحياة الواقعية ، فقلت له :
تستطيع بالأجاكس جلب بيانات من صفحة دون الذهاب إليها وكأنك جلبت شيئا من محل الألعاب بدون الذهاب إليه
الله يعينك على مسؤولياتك !!
18 يونيو 2008
رأيت الكثير من تدويناتك التي تتحدث عن ” التطوير الذاتي ” وكيف نسطيع أن نحل أو نتصرف ما مشكلة مــا ومنها موضوعك الآخير حول ” الكتابة ” ، لذا فأنا أتوقع أنك تستطيع حل هذه المشكلة بعد أن تجلس قليلا وتأخذ قسطــاً من التفكير في الموضوع ،،
فمثــلا تستطيع أن تضع أمام ساعتين في جدولك اليومي ” للطوارئ ” هذا يعني أنكـ تستطيع أن تقتضي ساعتين في شيء لم تضعه في الجدول لانك وببساطة لم تتوقع حدوثه اليوم
ولتتذكر دائمــا أخي أنه من الجميل جدا أن نخطط ليومنــا فهذا دأب المتميزين أمثالك ، ولكن لنتذكر في الوقت نفسه إنه من الصعب أن نجعل حياتنا كلها جدوال وأنظمة نلزم أنفسنــا بها فلا بد من ” المرونة ” قليلا
27 يونيو 2008
أسأل الله أن يعينك أخي عبدالعزيز ، بخصوص رخصة القيادة فهذا شيء متوقع وخاصة إن كان لديك إخوة كبار هم من يتحملون مسؤولية التوصيل! نفس الشيء بالنسبة لي ، فأنا فمنذ أن أخذت رخصة القيادة لا أدري كيف أدير برامجي اليومية وخاصة إن أجلتها ! والمشكلة الأخرى هي إن كنت تدمن على تنظيم وقتك ! والجلوس على شاشة الحاسوب وتخيل لو أن هناك مكروه حصل بأحد من الأهل كيف سيكون شعورك في هذه اللحظة.
عندما حصلت على رخصة القيادة كم كنت سعيداً ولكن مع كثرة توصيل الأهل والأعمال الأخرى كنت أكره القيادة في بعض الأحيان وخاصة أن سعر البنزين مرتفع والخوف من الحصول على نقاط سوداء كثيرة !( عندي 16 نقطة إلى الآن!) قد تكون سائق جيد ولكن عليك أن قاعدة يجب أن تأخذها أحياناً أن من حولك من السائقين لا يعرفون قيادة السيارة أبداً !! والله المستعان.
22 يوليو 2008
الإشكال حين تكون أنت أكبرهم ، من أين تأتي بذكريات لعوزتك لهم حين كنتَ صغيراً ، أنا أضع مساحة في الجدول لطلبات الوالد الفورية التنفيذ طبعاً ، وللذهاب + الإياب ، جميل التنفيس ، والصيفي هادم اللذات كالعادة ، لا يكاد يبدأ حتى ينتهي ، إلا أنه لا يترك لك من الإجازة شيئاً . .
3 أغسطس 2008
صباح الخير
انا مثلك يالمبدع اعاني كثيرا من مسألة الطلبات اللتي لا تنتهي
ولكن الحمدلله استطعت ان احل هذه المشكله
فاخي اصغر عني بسنه
نتناوب عند توصيلنا للاهل للمكان الفلاني فواحد يوصل والثاني يرجع تقول يالسين نلعب كركت ههه
14 أغسطس 2008
الله يعين كل من بدأ يسوق السيارة , لأن المشكلة أصبحت لدى من لا يحمل حتى رخصة قيادة (مثلي يعني).
في بعض الأحيان أذهب إلى مكان محدد أكثر من 3 مرات في عشر دقائق و المكان يبعد تقريبا 3 دقائق , فلا أكاد أن أرجع إلى البيت و أستمتع بنفس عميق حتى يأتي (الأكبر منك رتبة) , و يأمرك بالذهاب إلى ذلك المكان التعيس , إما لجلب بعض الخضرة أو الغترة من الدوبي أو جلب غرض نسوها عندما طلبوا مني ذلك أول مرة.
أعتقد أن الحل الوحيد يكمن في أمرين : 1. احتساب الأجر خاصة مع أبويك , 2. الصبر , و ليس كمثل الصبر منزلة و لا رتبة.