4 سبتمبر 2009
مجتمع مجد مجتهد.. لم يرضَ بسقوطه بعد إذ علا.. ولم يسكت على ما أحيط به من قوانين وحصار..فارتأى السلم مسلكاً ومنهجاً يمسك به دفّة الزمان، ويمخر به عباب الصعاب.. فأعاد بناء نفسه بنفسه.. ومضى يتلو كتاب الأخوة والمحبة.. يصارع به الوقت.. ويعيد به المجد.. فتألّق اليوم بعد سكون.. وأثمر زرعه بعد جهد.. فاليابان سيّد الاقتصاد.. بما ذكرتُ تميزوا.. وبعدم انهزامهم وإعادة محاولاتهم تقدّموا.. فهل نستفيد؟
تريد قراءة آراء أخرى عنها؟
اليابان والمدونون العرب - مدونة اللغة اليابانية
تصنيف: دعوة للتغيّر, عام
19 مايو 2009
“خلال فترى انقطاعي، دخلت فترة الامتحانات فانشغلت بها، وقد انتهى الامتحان الأخير اليوم وبدأت الإجازة”.
تنتهي الامتحانات ويقترب موعد الشهادة، الطالب في ترقّب ينتظر نتيجته. تأتي الشهادة مملوءة بأعلى الدرجات..
يقفز الطالب فرحاً، ويجري نحو غرفته. بعد قليل، تهتز الغرفة بصوت أغنية لفلان.. على أنغامها ترقص فلانة ويردّد فلان.. هذه أغنية النجاح !
ألم ننسَ شيئاً؟
من له الفضل من قبل ومن بعد في هذا؟
إنه من لم ينسكَ في امتحانك، حينما أعملت فكرك في الورقة محاولاً الإجابة، فهداك إليها..
وحينما صعُبَ عليك الدرس، أعانك على إيجاد السبيل لفهمه..
أرأيت إن كانت أختك معك في تعبك أيام الامتحانات.. تعلّمك وتدرّسك.. تحضر لك الشاي والطعام الذي تحب.. وتدعو لك بالنجاح وأنت ذاهب للامتحان..
كيف يكون امتنانكَ لها عندما ترى الشهادة تلمع بالدرجات العليا، وكيف تشكرها؟
كثيراً.. أكثر مما أتصور.. ستذكر فضلها هذا دائماً..
فكيف بمن يسّرها لك؟ ووفّر سبل النجاح لك؟ وأعانك في الحفظ والفهم؟
أأغنية هي الجزاء؟
فكّر، إن كنت من هؤلاء..
وتذكر قول الله تعالى {ولئن شكرتم لأزيدنّكم}.
عندما رأى يوسف -عليه السلام- ضلال صاحبيه في السجن، وتيقّن بنعمة التوحيد التي منّ الله بها عليه، قال {ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون}.
وعندما فَهِم سليمان -عليه السلام- كلام النملة، ذكر مباشرة من أنعم عليه بهذا، فقال {ربِّ أوزِعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحاً ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين}.
وأنت !
بعدما نجحت في دراستك، وتفوّقت على أقرانك..
بعدما يسّر الله لك العمل الذي أردت، وبرعتك فيه فبزغت..
وبعدما رأيت حال المعدومين من حولك، فعلمت ما أنت فيه من نعمة..
ماذا عليك أن تقول.. أو تفعل؟
{اعملوا آل داوود شكراً وقليل من عبادي الشكور}
تصنيف: دعوة للتغيّر
وسوم: أغنية, الله, امتحان, داوود, سليمان, شكر, شهادة, نبي, نجاح, نعمة, يوسف
11 أبريل 2009
قرأت كثيراً عن البيئة الماضي كما درست عنها في المدرسة.. تعريفها وأهميتها والمخاطر التي تواجهها.
وقد أخذت في المرحلة الإعدادية النتائج المترتبة على تلويث البيئة، مثل الاحتباس الحراري أو الاحترار العالمي أو ما شابهه.
بغض النظر عن حقيقتها من عدمها، فهي أو غيرها من النتائج لها أضرار بدأنا نشهدها.. وكوارث كذلك نلمسها..
وإن تحدثنا ببساطة دون الخوض في هذه النظريات والمصطلحات.. فنحن نعلم أن تلويثنا للبيئة، واستنزاف مواردها، يؤديان بمشاكل بدأت تأخذ منا الجهد والمال من أجل حلها.. وكذا سيحدث مع الأجيال القادمة.
عرفت أن علي رمي المخلفات في سلة المهملات، ففعلت.. وكذا علمت بأثر الضوضاء على الإنسان والبيئة، فلم أحبّ يوماً الإزعاج.
لكن لم أعلم أن هناك حلول عملية بسيطة يمكنني بها المساهمة في الحفاظ على البيئة..
هذه الحلول الصغيرة، عرفتها عن الطريق القراءة من المدونات والمواقع.. وانتبهت لقضايا كثيرة، ورأيت كيف تؤثر، وما علينا فعله تجاه بيئتنا.
أنا أعتب على نظامنا التعليمي أنه لم يضع فقرة جانبية في مادة الجغرافيا مثلاً.. في وسط العلوم والنقاط.. تخبرنا عن طريق بسيطة تمكننا من التغلب على هذه المظاهر البيئية التي كنا نقرأ عنها في المدرسة.. فنحن عرفناها فقط وامتُحِنّا فيها في المدرسة.. ولم نفكر إن كان يمكننا حل الأمر، لأننا ظننّاه شيئاً يخص الكبار.. هم وحدهم يمكنهم حلها باجتماعاتهم ومؤتمراتهم.
فأقترح على كل معلم ومعلمة يمر به درس يخص البيئة أو يدرس مادة تتعلق بالأرض وتركيبها أو جغرافيتها، أن ينبّه الطلاب إلى ذلك بحلول عملية بسيطة.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
تصنيف: تقنية, دعوة للتغيّر, روابط, عام
وسوم: إعادة التدوير, الأرض, الاحتباس الحراري, الاحترار العالمي, البيئة, تجارب جديدة, جغرافيا, ضوضاء, من أجل بيئتي
5 أبريل 2009
سألني أحدهم:
يقولون أن الدنيا مازالت بخير، فما رأيك؟.
أجبته بـنعم.. مازالت بخير..
فقال لي.. يا حالم، أتجهل وضعنا أم أنت غافل عن الواقع؟ أما ترى ما نحن فيه؟
وهل من خير يبقى في دنيا صرنا فيها ذليلين.. منهزمين؟ ويقول أهل الجهل أننا متخلفون؟
فقلت له..
أي الحالين أسوأ؟
أن نكون متراجعين متخاذلين، ولكن بيننا من يرفض ما نحن فيه، فيغضب لأجله، ويدعو لصلاحه وتغييره..
أم نكون على سوئنا نائمين.. ومن كؤوس تراجعنا شاربين.. لاهين غير آبهين.. فلا من تقي يبكي على الحال، ولا غيور ينادي بالصلاح؟
قال.. الثانية هي الطامة والله.. وهل أسوأ منها شيء؟
فقلت إذاً.. مازالت الدنيا بخير.
طالما أننا مازلنا في الأولى، فلازالت الدنيا بخير إذاً.. فهناك ما هو أسوأ.. وعندها تحسّر على دنيانا، وكبّر عليها أربعاً.
طالما أنه بقي في نفوسنا بعض من الأمل.. وقدر من الجد والعمل.. فلنستغلّه..
فالتطوير ممكن.. والصلاح كذلك..
أكمل قراءة بقية الموضوع »
تصنيف: دعوة للتغيّر
وسوم: أمل, ابتسامة, الدنيا بخير, تطور, تفاؤل, ثقافة, دعوة للتغيّر, دنيا خربانة, طريقة التطور, نجاح, هزيمة
18 مارس 2009
الفريق الناجح.. يبذل أفراده كل ما لديهم من جهد لأجل هدفهم.. ويعطونه جلّ الأهمية..
حتى وإن لم يكونوا على فكر واحد.. فهم يبذلون أقصى ما لديهم من أجل مساعدة بعضهم البعض.. في هدف حاليّ اتفقوا عليه..
سواء في فريق.. مجموعة.. أو مجتمع..
إن لم يبذل كل فرد أقصى ما لديه لتحقيق ذلك الهدف، لن يتحقق المراد بأفضل صوره أبداً..
فكّر بالأمر كفريق كرة قدم.. كل لاعب له فكره الخاص، هدفه الخاص، وطموحه الخاص..
لكن حينما اتفقوا على تحقيق حلم لهم جميعاً..بذلوا “أقصى” ما لديهم من جهد.. من طاقة.. من قوة..
ففازوا !
هكذا هو الأمر ببساطة.. هكذا هو لدى التفكير به.. ولدى تطبيقه..
اعتقد به، وطبّقه، تفُز !
تصنيف: دعوة للتغيّر, عام
وسوم: جهد, طاقة, عمل, عمل جماعي, فريق, مجتمع, مجموعة, نجاح
11 مارس 2009
جلست بعد صلاة المغرب أقرأ بعد الأوراد، وأنظر في المسجد من حولي. هذا هو إمام المسجد، سمعت أنه يحفّظ الأطفال القرآن. الأمر معروف، سيتجمع الأطفال حوله وسيرددون خلفه الآيات إلى ما شاء الله، ثم يعود كل منهم إلى منزله، وقد أدّى الإمام وظيفته كما طُلبت منه، ونال أجره جزاء تأديته المهمة.
لا.. هناك أمر غريب هنا؟ لم يتجمع الأطفال في حلقة! وقد وقفوا ملتفّين حول الإمام؟ أهناك خطب؟ سأبقى لأرى..
- الإمام: حسناً أطفالي.. اليوم، سيتلو كل منكم ما حفظه بطريقة مختلفة.. سنعايش اليوم الواقع، حيث سيكون كل منكم إماماً يصلي بنا تالياً ما كان عليه حفظه.. ولنرَ إذاً من الإمام الذي لن يخطئ..
وهذه غترتي سأضعها على رأسك يا محمد، وأنت أول من سيبدأ..
- محمد: كيف هو الأمر؟
- الإمام: ستقف إماماً ونقف كلنا كالمصلّين خلفك، قل: (أنا محمد بن فلان، سأتلو اليوم سورة النصر) ثم ابدأ بتلاوتها ونحن خلفك، وسنصحّح لك إن أخطأت.
- أنا (من بعيد): !!!
- الإمام: أطفئ المكبّر الخارجي للمسجد يا فلان، واجعله يعمل داخل المسجد فقط.
وبدؤوا فعلاً..
قام كل من الأطفال إماماً يتلو ما حفظه (لا يصلّون طبعاً)، وأنا أرى السعادة في وجوههم.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
تصنيف: دعوة للتغيّر
وسوم: أستاذ, أفكار, إبداع, انهزام, تعليم, تغير, شيخ, صعوبة, قرآن, مواجهة