ما رأيك بهدف آخر لمدونتك ؟

12 أغسطس 2008

تصلني الكثير من الرسائل على البريد، أو أقرأ في بعض المدونات أن أصحابها ملّوا من مدوناتهم.. أو لم يعد لديهم ما يكتبونه.  ولدى سؤالي لهم عن هدفهم من افتتاح مدوناتهم، أجد الكثير من الأهداف التي تتعلق بهم كأشخاص.. وهنا تكون المشكلة عادة.

إن كنت شخصاً معتاداً على الكتابة دائماً، وتتحدث كثيراً عن أمورك الشخصية فهذا جيد.. أما إن لم تكن ففكر بتحديد هدف آخر.

كثير ممن يفتتح “مدونة”، يكتب عن نفسه فيها وعن بعض يومياته أو مشكلاته الشخصية. فإذا كان هذا فقط هو هدفك من افتتاح مدونتك، فقد تجد صعوبة في الإكمال لاحقاً.. فربما تمر بك مشاكل لا يمكنك البوح بها، أو تنشغل بدراسة أو امتحانات فلا تهتم بالمشاكل أو لا تواجهها، فتنقطع لفترة عن المدونة، فتبدأ تبتعد شيئاً فشيئاً، لأنك غن انقطعت لفترة، سترى بعدها أن المشاكل التي تواجهك لا تستحق الكتابة عنها أو لا يمكن الكتابة عنها، حتى وإن كان ممكناً. أيضاً قد تمر بك فترة (ربما طويلة) لا تسمح فيها “نفسيّتك” أن تكتب عن نفسك شيئاً. وقد تغير قناعتك الداخلية وتعيد التفكير بخصوص مشاركة الناس أخبارك أو مشاكلك.. وقد وقد وقد.. وتكثر الأسباب التي توقفك عن الكتابة.

لكن إن وضعت هدفاً آخر لمدونتك، فيها فائدة لغيرك (في شيء أنت متمرس فيه وتمتلك الخبرة)، فسيكون هناك دائماً ما تكتب عنه.. فحتى لو مررت بوقت بدون مشاكل، ستكون لديك أشياء تكتبها من هدفك الثاني الذي خصصت له جزءاً من المدونة، وحتى إن حصل ما حصل، سيكون هناك ما تكتبه في تخصصك هذا.

أنا لدي مشاكلي الخاصة، ولنفرض أن لدي مشكلة الآن، ولا أستطيع مشاركتكم فيها، لو كان هدف المدونة فقط الكتابة عن نفسي، فلن أكتب شيئاً.. لكن هناك هدف آخر لمدونتي، وما أكتبه الآن هو موضوع له علاقة بهذا الهدف.

إن توقّفت عن الكتابة شهراً، أو أكثر، سأعود مجدداً وأكتب كما أكتب الآن، هذا لأن لدي هدف من المدونة، ولديعناوين مسجلة لما أود كتابته، يمكنني التفكير بأي شيء متعلق بهدفي من المدونة وتسجيله ثم كتابته ونشره.. لكن هذا لا يمكن عادة مع الأمور الشخصية.. فمن غير الممكن أن أكتب عن رحلة ربما أذهب إليها، وأضع الأحداث التي حدثت (ولم أذهب إلى الرحلة بعد).

هنا سيفيدك الهدف هذا، وسيدفعك للكتابة ويمرّنك عليها.. فتكون مستمراً دائماً حتى لو توقفت بين فترة وأخرى، وهنا ستكون الفائدة أنك ستمر بمواقف ومشاكل او أحداث تود سردها أو استشارة غيرك فيها، فلو تركت التدوين أو أقفلت المدونة، ستندم على ذلك وتود لو أنها موجودة لتكتب.. أما بوجود الهدف الآخر، فستكون مدونتك مستمرة لتكتب عما بداخلك.

من منكم لديه هدف آخر لمدونته؟

مواضيع قد تفيدك

في مدونتك، اختصر في البيانات والمعلومات

10 مايو 2008

منذ فترة قريبة، بدأت التعرف على مدونات جديدة، وفي كل مرة أتعرف على إحداها، أود معرفة صاحب هذه المدونة. لدى دخولي صفحة “سيرة ذاتية” أو “عن المدونة” أو ما شابهها، فأنا أتوقع أن أجد معلومات عن صاحب المدونات أو المدونة نفسها. كل شيء جيد حتى الآن.
المشكلة في الأمر، هي من يطيل في الحديث في هذه الصفحة، أو يعقّد المسألة كثيراً، فيكتب قصة حياته وحياة المدونة معه، ويدخل المعلومات في بعضها فتضيع قبل أن تجد المعلومات المطلوبة.

أنا لا أدعو إلى عدم التفنن في كتابة السيرة الذاتية، فلكل طريقته، والأديب يكتب سيرته بشكل مختلف عن غيره، وكذلك الشاعر، فلتكتب سيرتك في قصة، لكن المهم، هو أن تقدم لنا المعلومات المهمة لنا أولاً.

عند دخولي لهذه الصفحة، فأنا أتوقع معرفة اسم صاحب المدونة، وعمره، ودولته التي يعيش فيها، هذا أقل ما يمكنني معرفته، وليس صاحب المدونة مجبر على كتابة كل ذلك طبعاً، لكن المقصود، هو أن تقدم لنا -يا صاحب المدونة- ما نريد من معلومات أولاً، وبعدها أكمل قصتك وسطورك الكثيرة.
أكمل قراءة بقية الموضوع »

ما رأيك باستخدام ألفاظ من الفصحى أو التحدث بها؟

2 مايو 2008

محادثة عبر المسنجر:
شخص: انت المبدع العربي؟
أنا: نعم، تفضّل، كيف يمكنني المساعدة؟
شخص: والله مافيش حاجة كبيرة، بس بدّي اياك تسطب لي منتدى، ممكن؟
أنا: بسيطة، ادخل الـFTP واحذف ملفاته، ثم احذف قاعدة البيانات من الـCpanel أو نظام PhpMyAdmin
شخص: لا، انت فاهم الموضوع خطأ، أنا ما قلت بدي أحذف منتدى!
أنا: لكنك طلبت مني أن أشطب منتداك، فظننتك تقصد حذفه
شخص: يا عزيزي، تسطّب مش تشطب، وتسطّب من تسطيب يعني install
أنا: أنت تقصد أن أنشئ منتدى جديد، أو أنصّب منتدى جديد لك
شخص: نعم، هذا قصدي.
أكمل قراءة بقية الموضوع »

طرق لنصرة الرسول

25 أبريل 2008

اشتركت في مجموعة نواف بيك البريدية منذ أسبوع، حتى أنشر بعض مواضيعي هناك. في العادة أنا أحذف الرسائل البريدية التي تصلني منهم مباشرة دون النظر إليها، إلا أني بينما كنت أحدد على الرسائل، ضغطت على أحدها خطأ فرأيت مجموعة صور جميلة تذكيرية لحب النبي باتباع ما أرشدنا إليه من الخلق الصالح، فأحببت أن أشارككم بها.
نصرة النبي محمد
نصرة النبي محمد
نصرة النبي محمد
نصرة النبي محمد
نصرة النبي محمد
نصرة النبي محمد
نصرة النبي محمد
نصرة النبي محمد
نصرة النبي محمد
نصرة النبي محمد
نصرة النبي محمد
نصرة النبي محمد
نصرة النبي محمد
نصرة النبي محمد
نصرة النبي محمد
نصرة النبي محمد

(لتحميل جميع الصور في ملف واحد)

إن كان بإمكانك نشرها فقم بذلك، وإن كانت لديك طابعة ملونة، فاطبع بعضاً منها وعلّقها في مكان عملك، أو في مدرستك، أو على لوحة المسجد، فالصورة أكثر تعبيراً من الكلام.

الخطأ يكمن في التحجير على الآراء

15 أبريل 2008

بعد طرحي للموضوع السابق (أنا لا أحبه ولا أعرف كيف يحبه الناس)، انتظرت فترة لا بأس بها حتى أرى الآراء، والآن أعرض رأيي.

ألخّص كل الموضوع في “لولا اختلاف الأذواق، لبارت السلع”..
قد لا ترون المثل مناسباً إن تحدثنا عن الدعاة وغيرهم ممن أشرتم إليهم في تعليقاتكم على الموضوع السابق إخواني الكرام، لكن أود توضيح نقطة:
اختلاف الآراء ليس مقتصراً على موضوع أصوات قراءات القرآن أو الدعاة، لا، بل هو في كل المناحي، ولقد ضربت مثالين في داعية وقارئ، لأني لم أرغب أن أتطرّق لغيرهم، ولا أقصد التركيز عليهم فقط.

المشكلة الآن في المثالين في الموضوع السابق هما هنا:
أكمل قراءة بقية الموضوع »

أنا لا أحبه ولا أعرف كيف يحبه الناس!

9 أبريل 2008

بالأمس جلست مع أحدهم، فحدثني عن أحد الدعاة، وقال أنه لا يحب أسلوبه ولا طريقة كلامه ولا أي شيء فيه، يقول لا أدري كيف يحبه الناس، ولماذا يحبونه؟ أنا أشعر أن فلاناً وفلاناً من الدعاة والمشايخ مثلاً أفضل منه، إن رأيت برنامجاً له أو أتى لمكان فإني لا أحضره، لكني متعجب بل ينتابني قهر ممن أراهم يتابعونه، مالذي يجذبهم إليه؟ وكيف يتأثرون به؟

وقال آخر: هذا القارئ صوته يبعث فيني النوم، لا أحب صوته أبداً، هل هذه قراءة؟ أنا أموت وأعرف، كيف يحب الناس صوته؟ أخبرني كيف؟ صوته ليس فيه من الجمال شيء، لكن كل هؤلاء الذين يصلون خلفه، أو يشترون أشرطته أو يتابعونه، مالذي يعجبهم فيه؟؟

هذان مثالان على مواقف أمرّ بها عادة، ولا أخفيكم أني أستغرب أن تقال خصوصاً إذا كانت من أناس مثقفين..

هذه المرة، لن أكتب رأيي وأنتهي كبقية المواضيع.. لكني سأكتفي إلى هنا، وأطلب منكم إبداء رأيكم في الأمر..
ما رأيكم في هذه الأقوال؟ هل هو تعصب للرأي؟ أم أن كلامهم صحيح؟ وإن كانوا مخطئين فما نصيحتكم لهم؟ أو كيف توجّهونهم؟

سأطرح رأيي لاحقاً، لكن أريد آراءكم أولاً.

طرحت رأيي في: الخطأ يكمن في التحجير على الآراء