ادمج ردودك

30 نوفمبر 2007

نعم ادمجها، أتحدث هنا عن أصحاب المواضيع الذين يفردون كل صاحب تعليق برد منفصل.
يفترض بالموضوع أنه طرح للفائدة، وأن التعليقات والردود ما كانت إلا لزيادة الفائدة فيه، فأنا حين أدخل الموضوع وأقرؤه، أود الاتجاه للردود لأرى بقية الآراء والمناقشات، فإذا أتيت لأرى 5 تعليقات ذات فائدة، تتبعها 5 ردود أخرى من كاتب الموضوع مملوؤة بالشكر للكاتب، هكذا انتهت الصفحة الأولى من الموضوع وأضعت وقتي وأنا أبحث في ردود مليئة بالشكر. يا عزيزي، حاول أن تجعل موضوعك يركّز على الفائدة، فليس إذا ردّ أحدهم عليك سارعت بطرح رد آخر جديد تشكره فيه، وإذا أتيت لترى 5 قد ردّوا عليك أفردت لكل واحد منهم ردّاً خاصاً تشكره وتمدحه فيه على المرور والإطراء، هذا سيء، وهو إضاعة لوقت الزائر والقارئ لموضوعك، وفيه تقليل لشأن ردودك، فمن سيتعوّد على نوعية ردودك هذه سيتجاهل ردودك في المرات القادمة في المواضيع حتى لو كانت تحوي فائدة؛ لأنه سيظن في الغالب أن ردودك ستكون مجرد إعادة شكر وثناء على من ردّ عليك في موضوعك.
أكمل قراءة بقية الموضوع »

[دعوة للكتابة] لماذا نكتب؟

20 نوفمبر 2007

دائماً كنت أتساءل عن الأسباب، بإمكاني الجلوس مع أحدهم والتحدث له مباشرة، أو عبر الهاتف، المسنجر أو المنتدى، أو حتى البريد الإلكتروني، لكن عند التفكير بكتابة مواضيع أتحدث فيها عما كنت أقوله لذلك الشخص أو غيره وأطرحها للجميع فإني أتأخر.. أتكاسل.. أتباطئ، ثم لا أفعل. بافتتاحي لهذه المدونة أظن أني كسرت هذا الحاجز .. الحاجز الكبير، أصبحت أكتب الآن لك ولغيرك، نعم، لم أكن أفكر أني في يوم سأتخلص من هذا الكسل الغريب، وأكتب!
أكمل قراءة بقية الموضوع »

من كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته

14 نوفمبر 2007

( من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ) رواه البخاري.

في الليلة الماضية، انشغلت بالتحدث مع شخص عزيز علي في الهاتف، كانت المرة الأولى التي أحدثه فيها في الهاتف، وقد كان يشعر بالصداع، فبقيت أتحدث معه حتى أخفف عنه قليلاً من الصداع “ومن أسبابه”، وكان لدي موضوع علي التحضير له جيداً لإلقائه في الحصة في الجامعة، ولدي بعض التحضيرات، وبعدها ينبغي علي النوم مبكراً حتى أقوم “اليوم” الفجر لأذاكر لامتحان اليوم. كل هذا كنت أفكر فيه عندما أردت التحدث معه، فمن الأهم.. أعمالي أم هو؟ قلت هو!، إن كنت تخالفني الرأي فهذا أنا، دائماً أضع الصداقة والتعاون فوق كل شيء.. بعدما انتهينا من التحدث كان النوم قد أخذ مني كل مأخذ، ولم أنجز شيئاً مما خططت له، ولم أنم مبكراً، وسأقوم في الغد متأخراً.. كل ما فكرت فيه في تلك اللحظة، هو أني سأقوم الفجر لأضع حلولاً لكل شيء، فبالنسبة لي، إذا كنت مع صديق وساعدته في شيء يحتاجه، لا يهمني ما فاتني، فكما أقول في العادة “أعرف أدبر نفسي وأضبط أموري”.. لعلي خففت عن صديقي وتركته يرتاح بعدها.. وخلدت للنوم.
أكمل قراءة بقية الموضوع »

أيها الكاتب.. لن يرد عليك أحد

10 نوفمبر 2007

بداية وقبل كل شيء.. انظر للقسم الذي أضع فيه موضوعي هذا، اسمه “دعوة للتغيير”، فلا تستغرب إذا رأيتني أنتقد أو أعارض تصرفات وعادات عامة ومتكررة، أمور مشهورة ويفعلها الكثيرون، لا مشكلة، تأكد أنه ليس كل ما نفعله صحيح، ولابدّ من تغيير أنفسنا، لنتطور !

أيها الكاتب.. لن يرد عليك أحد..

مشكلة تنتشر في عالم المنتديات والمدونات أيضاً.. هي ليست مشكلة أصلاً، لكنها تعيق الكثير من الإنتاج والتفكير والإبداع، ألا وهي عدم وجود ردود عند طرح الموضوع !

أرى هذه المشكلة كثيراً في المنتديات، وحتى في المشروع - مجتمع مطوري المواقع حالياً مع بعض الكتّاب.. مالمشكلة بالضبط؟
تكتب موضوعاً من إنتاج عقلك، وتجتهد فيه وفي تفصيله لتفيد الناس به حسبما تقول، ثم بعدها، نراك غضبت.. لماذا؟ لأن الناس لايقدّرون، ولا يهتمون، لأنك لا تجد ردوداً على موضوعك، تشكرك وتشجعك على صنيعك هذا، يالهم من أنانيين، يأخذون كل شيء ولا يعطون مقابله، يكتفون بالقراءة، أو بتحميل الفائدة، ثم يخرجون غير آبهين بك، لم يتركوا لك حتى كلمة شكراً !
هذا ما تقوله، وهذا هو ردّك إذا سألتك عن سبب عدم كتابتك المواضيع والمقالات المفيدة، التي تعودنا عليها من مخزون تميّزك، “لماذا أتعب وأكتب، ثم لا أجد منهم ردوداً؟ لن أكتب لهم شيئاً”..
أكمل قراءة بقية الموضوع »

أخيراً، خرجت ومدونتي إلى النور

5 نوفمبر 2007

لا تقلق.. ليس في العنوان خطأ، “خرجت ومدونتي” أي “خرجت أنا ومدونتي”.. صدّقني لم أخطئ :P ..
<< كانت هذه الافتتاحية.

ماذا تنتظر؟ جرب وافتح مدونة وإن لم تكتب فيها الكثير ورأيت أنك لم تنجح
فقم بإغلاقها، ما المشكلة في ذلك؟

هذا آخر رأي قرأته (وكان من سردال)، وبعدها قررت أن أفتح مدونتي، مدونة المبدع العربي.
ها قد خرجت من صندوق الأعمال الداخلية، لأبدأ الآن الحديث مع الجميع، ومعك أنت!

من أنا؟

باختصار، المبدع العربي: مدير [المشروع - مجتمع مطوري المواقع] سابقاً، وإن لم تكن تعرف ما هو المشروع، اضغط من هناك على من نحن لتعرف.

هل تريد معرفة معلومات أخرى؟ سأكتب لك كل ما تريده بإذن الله في صفحة “من أنا” التي تراها في الأعلى، انتظرني فقط وسأخبرك عندما أكتب المعلومات فيه. (لقد أنهيت كتابتها فعلاً).
أكمل قراءة بقية الموضوع »