هم وغم.. حيرة وتوجع

22 يونيو 2008

البارحة كنت في أحد المنتديات، أضبط بعض الإعدادات، فرأيت في المتواجدين الآن شخصاً يرى موضوعاً بعنوان “قصص حزينة”، دخلت لأرى تلك القصص..
فرأيت القصة الأولى، قرأت مقدمتها، ثم توقفت، وأغلقت الصفحة، لا أريد الإكمال.. أعرف هذه القصة، أعرفها جيداً، ولطالما كنت أقرؤها في الماضي، وأسمع شيخاً يقصّها، وتتلوها نشيدة أعرفها منذ صدرت وأنا صغير.. يا الله..
بحثت في المنتديات عن النشيد (هم وغم) حتى أسمع بدايته التي هي ذكر القصة التي أحدثكم عنها، سمعتها، لم أتمالك نفسي، هذه القصة الوحيدة التي كلما سمعتها من هذا الشيخ، لا تتوقف عيني عن الدموع..
إنها قصة شاب تقي، توفي بحسن خاتمة، إليكم إياها:
أكمل قراءة بقية الموضوع »

حصلت على الرخصة؟ استعد للمسؤوليات!

14 يونيو 2008

قبل بضعة ساعات، كنت أجهّز لشرح عن طريقة نشر موضوع في المدونة من برنامج MS Word 2007 عندما أتى أخي يطلب مني اصطحابه إلى محل الألعاب لشراء أقراص للعبة PlayStation، يا الله، ولماذا الآن؟ دعه إلى وقت آخر. أصرّ على ذلك مدّعياً أن الألعاب التي يحبها تعطلت! لم أجد بداً في النهاية من اصطحابه وشراء ما يريد، وياللإزدحام الشديد، ويالكرهي للازدحام!!
يمكنك طلب أي شيء مني سوى أن أقف في الازدحام. بعد عودتي بوقت قليل، أتى أخي الكبير يطلب مني اصطحاب أحد أخوتي لمحل الملابس الرياضية، فهو يريد ثياب سباحة ورياضة!، ولماذا لم تخبروني من قبل؟ ثم لماذا لم يأتِ معي قبل قليل؟ محل الملابس ومحل الألعاب في المكان نفسه، هل علي أن أقف في الازدحام مرتين؟ والعودة لنفس المكان في نفس الوقت؟ ما هذا! وفي النهاية أيضاً وافقت وأخذته واشتريت كل ما أراده وعدت.

بعد عودتي الآن، أجلت الشرح لوقت آخر ورأيت كتابة هذا الموضوع أولاً. دعوني أخبركم أولاً أني لا أحب من يأتي ويريد الشيء في نفس الوقت، فإن أتاني شخص يريد صنع موقع أو حلّ مشكلة وأعطاني الفترة التي أريدها فهذا جيد، أما أن يقول “أريده اليوم” أو “أريده غداً”، فهذا مزعج، فأنا أجهز جدول يومي منذ الصباح، ففي اللحظة التي ستأتيني بها سأكون مشغولاً بأمر ما، فتريد مني إلغاءه في نفس الوقت واصطحابك إلى المكان الفلاني! هذا فعلاً شيء لا يطاق.
أكمل قراءة بقية الموضوع »