13 أبريل 2009
رأيت بالأمس أن أقوم بمراجعة المواقع المضافة لدي في قارئ الـRSS. ولم أتوقع أنني سأزيل نصف المواقع تقريباً.
عموماً، أزلت بعض المواقع المتخصصة، وهي من أشهر المدونات الأجنبية من حيث المتابعين والزوار (حسب إحصائيات technorati). السبب أني لم أعد أهتم كثيراً بمحتواها، أو أن لدي البديل عنها، أو أنها تطرح الكثير من المقالات التي لا أحتاجها، فأكتفي بمواقع أخرى تقدم بعض المعلومات القليلة بين فترة وأخرى:
هذه المدونة متخصصة في متابعة أخبار الشبكات الاجتماعية وتطبيقات الويب 2.0 عموماً (مثل Twitter وFaceBook و Flickr وخدمات جوجل).
يتابع هذه المدونة أكثر من 200,000 شخص عبر RSS و ما يزيد عن 400,000 شخص عبر Twitter.
من أشهر المدونات المتحدثة عن الإلكترونيات (جديدها، آخر أخبارها، وأخبار شركاتها).
وهو ثاني أشهر مدونة (بحسب Technorati) ويتابعه ما يزيد عن 15,000 شخص عبر Twitter.
مدونة أخرى تتحدث كذلك عن الإلكترونيات (أجهزة الحاسوب والهواتف وغيرها) وأخبارها وجديدها.
يتابع المدونة عن طريق RSS ما يزيد عن 60,000 شخص.
هذا أفضل ما وجدت من بين المدونات التي أوقفا اشتراكي بها.
ولمن لا يجيد اللغة الانجليزية، وكذلك لمن يود فقط معرفة “أهم” الأخبار التقنية (من أخبار عالم الإلكترونيات والحواسيب والهواتف)، ولا يهمه قراءة الكثير منها، فأنصحه بـ GadgetsArabia. فعلاً هذا الموقع العربي أثبت نجاحه، فهو متابع مستمر للأهم دائماً ويستحق المتابعة الدائمة لأخذ فكرة عامة عمّا يدور حولنا في عالم الحاسوب والأجهزة الإلكترونية.
بالمناسبة: لدي الكثير من الروابط لمواقع ومدونات متخصصة في التصميم أو الأدوات المجانية أو البرامج وغيرها الكثير. هي في الغالب أجنبية. فهل ترون أن أضع بعضاً منها في كل فترة؟ أم أنها ليست من اهتماماتكم؟
تصنيف: روابط
وسوم: engadget, facebook, flickr, gadgetsarabia, mashable, my digital life, technorati, twitter, جوجل, روابط, مدونات أجنبية
11 أبريل 2009
قرأت كثيراً عن البيئة الماضي كما درست عنها في المدرسة.. تعريفها وأهميتها والمخاطر التي تواجهها.
وقد أخذت في المرحلة الإعدادية النتائج المترتبة على تلويث البيئة، مثل الاحتباس الحراري أو الاحترار العالمي أو ما شابهه.
بغض النظر عن حقيقتها من عدمها، فهي أو غيرها من النتائج لها أضرار بدأنا نشهدها.. وكوارث كذلك نلمسها..
وإن تحدثنا ببساطة دون الخوض في هذه النظريات والمصطلحات.. فنحن نعلم أن تلويثنا للبيئة، واستنزاف مواردها، يؤديان بمشاكل بدأت تأخذ منا الجهد والمال من أجل حلها.. وكذا سيحدث مع الأجيال القادمة.
عرفت أن علي رمي المخلفات في سلة المهملات، ففعلت.. وكذا علمت بأثر الضوضاء على الإنسان والبيئة، فلم أحبّ يوماً الإزعاج.
لكن لم أعلم أن هناك حلول عملية بسيطة يمكنني بها المساهمة في الحفاظ على البيئة..
هذه الحلول الصغيرة، عرفتها عن الطريق القراءة من المدونات والمواقع.. وانتبهت لقضايا كثيرة، ورأيت كيف تؤثر، وما علينا فعله تجاه بيئتنا.
أنا أعتب على نظامنا التعليمي أنه لم يضع فقرة جانبية في مادة الجغرافيا مثلاً.. في وسط العلوم والنقاط.. تخبرنا عن طريق بسيطة تمكننا من التغلب على هذه المظاهر البيئية التي كنا نقرأ عنها في المدرسة.. فنحن عرفناها فقط وامتُحِنّا فيها في المدرسة.. ولم نفكر إن كان يمكننا حل الأمر، لأننا ظننّاه شيئاً يخص الكبار.. هم وحدهم يمكنهم حلها باجتماعاتهم ومؤتمراتهم.
فأقترح على كل معلم ومعلمة يمر به درس يخص البيئة أو يدرس مادة تتعلق بالأرض وتركيبها أو جغرافيتها، أن ينبّه الطلاب إلى ذلك بحلول عملية بسيطة.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
تصنيف: تقنية, دعوة للتغيّر, روابط, عام
وسوم: إعادة التدوير, الأرض, الاحتباس الحراري, الاحترار العالمي, البيئة, تجارب جديدة, جغرافيا, ضوضاء, من أجل بيئتي
5 أبريل 2009
سألني أحدهم:
يقولون أن الدنيا مازالت بخير، فما رأيك؟.
أجبته بـنعم.. مازالت بخير..
فقال لي.. يا حالم، أتجهل وضعنا أم أنت غافل عن الواقع؟ أما ترى ما نحن فيه؟
وهل من خير يبقى في دنيا صرنا فيها ذليلين.. منهزمين؟ ويقول أهل الجهل أننا متخلفون؟
فقلت له..
أي الحالين أسوأ؟
أن نكون متراجعين متخاذلين، ولكن بيننا من يرفض ما نحن فيه، فيغضب لأجله، ويدعو لصلاحه وتغييره..
أم نكون على سوئنا نائمين.. ومن كؤوس تراجعنا شاربين.. لاهين غير آبهين.. فلا من تقي يبكي على الحال، ولا غيور ينادي بالصلاح؟
قال.. الثانية هي الطامة والله.. وهل أسوأ منها شيء؟
فقلت إذاً.. مازالت الدنيا بخير.
طالما أننا مازلنا في الأولى، فلازالت الدنيا بخير إذاً.. فهناك ما هو أسوأ.. وعندها تحسّر على دنيانا، وكبّر عليها أربعاً.
طالما أنه بقي في نفوسنا بعض من الأمل.. وقدر من الجد والعمل.. فلنستغلّه..
فالتطوير ممكن.. والصلاح كذلك..
أكمل قراءة بقية الموضوع »
تصنيف: دعوة للتغيّر
وسوم: أمل, ابتسامة, الدنيا بخير, تطور, تفاؤل, ثقافة, دعوة للتغيّر, دنيا خربانة, طريقة التطور, نجاح, هزيمة