هنا أتوقف.. والحمدلله

4 سبتمبر 2009

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أخيراً، خرجت ومدونتي إلى النور .. مرت سنتان -تقريباً- منذ كتابة هذا الموضوع.. كتبت فيها 81 تدوينة غير هذه.

اليوم أتوقف هنا لأعلن نهاية هذه المدونة.

لا مشكلة أدت إلى هذا ولا انزعاج.. إلا أنني اجتهدت في تقديم ما أظنه سيساعد في تحسين الأحوال.. وأتمنى أن يكون كذلك..

بطبيعة الحال، لم أستطع تحقيق كل ما ذكرته في الموضوع الأول.. لكني راضٍ عن القدر الذي كتبته، لأني لم أشأ يومياً أن أخرج موضوعاً إلا وله هدف واضح لتغيير خطأ أو حل مشكلة.. وسعيت أن أكتب فيما نسيه غيري أو تجاهله وشعرت بأهميته..

وإن كنت سأعتذر.. فأنا أعتذر توقفي الدائم دونما سابق إنذار..
وأطلب السماح عن أي موضوع وعدت بكتابته ولم أفعل.. أو فكرة وددت تنفيذها ولم أفعل كذلك..

المواضيع السابقة، قديمة متجددة.. فإن شعرت برغبة في قراءة المزيد منها، فراجعها هي..
افتح الأرشيف، وستجد كل ما كتبته من أول موضوع إلى آخره..

حاول الرجوع لهم بين حين وآخر.. وحاول نشرهم كذلك..

آخر حروفي في المدونة ستكون في هذا الموضوع.. كما سأوقف التعليقات عن جميع المواضيع..

المدونة ستبقى دائماً -إن شاء الله- لكل من يقدم من محركات البحث، ولك عزيزي إن أردت العودة لقراءة مواضيع سابقة.

قسم المراسلة سيظل كذلك دائماً يستقبل الرسائل.. فلا تتردد في المراسلة إن أردت شيئاً يمكنني تقديمه..

سأكون في المدونات متجولاً..

ولا أعلم إن كنت سأكتب في مكان آخر أم لا في الوقت القادم..

لكن ما أعلمه أنني سأعود بشيء آخر لاحقاً.. بعد سنة.. أو بعد عدة سنوات.. أو شيء كهذا..
إن حدث ذلك.. سأتأكد من إيصال الخبر لكل مهتم إن شاء الله..

وإن كانت لدى أي أحد نية في فتح مدونة في أي تخصص كان.. فأتمنى ألا ينساني من دعوة لزيارته.. فأنا أحب متابعة المدونات المفيدة..

أخيراً..
أوجه خالص شكري وتقديري.. لكل من تابعني.. وكل من تركتعليقه في أحد المواضيع.. ناقشني.. أو عاتبني..
لكل من سأل عني كلما غبت..
ولكل من كتب عني في مدونته.. أو أرسل رسائل الثناء والشكر..

أحببت الوقت الذي قضيته في هذه المدونة.. شاركتكم فيه مسرتي وحزني.. كما شاركتكم عقلي وفكري..
أشكركم على كل هذا الوقت..
وأصدقكم القول.. كانت هذه المدونة.. أحد أجمل تجاربي.. كانت بحق تجربة رائعة..

ومبارك عليكم الشهر الكريم..

وأرجو ألا تنسوني من دعاء صادق عند الإفطار.. سواء قدمت لأحدكم فائدة أو لم أفعل..

تحيتي الخالصة ومودتي

المبدع العربي ^_^

قلت عن اليابان

4 سبتمبر 2009

مجتمع مجد مجتهد.. لم يرضَ بسقوطه بعد إذ علا.. ولم يسكت على ما أحيط به من قوانين وحصار..فارتأى السلم مسلكاً ومنهجاً يمسك به دفّة الزمان، ويمخر به عباب الصعاب.. فأعاد بناء نفسه بنفسه.. ومضى يتلو كتاب الأخوة والمحبة.. يصارع به الوقت.. ويعيد به المجد.. فتألّق اليوم بعد سكون.. وأثمر زرعه بعد جهد.. فاليابان سيّد الاقتصاد.. بما ذكرتُ تميزوا.. وبعدم انهزامهم وإعادة محاولاتهم تقدّموا.. فهل نستفيد؟

تريد قراءة آراء أخرى عنها؟

اليابان والمدونون العرب - مدونة اللغة اليابانية

[تجارب جديدة] أنا أهتم بالبيئة

11 أبريل 2009

قرأت كثيراً عن البيئة الماضي كما درست عنها في المدرسة.. تعريفها وأهميتها والمخاطر التي تواجهها.
وقد أخذت في المرحلة الإعدادية النتائج المترتبة على تلويث البيئة، مثل الاحتباس الحراري أو الاحترار العالمي أو ما شابهه.
بغض النظر عن حقيقتها من عدمها، فهي أو غيرها من النتائج لها أضرار بدأنا نشهدها.. وكوارث كذلك نلمسها..
وإن تحدثنا ببساطة دون الخوض في هذه النظريات والمصطلحات.. فنحن نعلم أن تلويثنا للبيئة، واستنزاف مواردها، يؤديان بمشاكل بدأت تأخذ منا الجهد والمال من أجل حلها.. وكذا سيحدث مع الأجيال القادمة.

عرفت أن علي رمي المخلفات في سلة المهملات، ففعلت.. وكذا علمت بأثر الضوضاء على الإنسان والبيئة، فلم أحبّ يوماً الإزعاج.
لكن لم أعلم أن هناك حلول عملية بسيطة يمكنني بها المساهمة في الحفاظ على البيئة..
هذه الحلول الصغيرة، عرفتها عن الطريق القراءة من المدونات والمواقع.. وانتبهت لقضايا كثيرة، ورأيت كيف تؤثر، وما علينا فعله تجاه بيئتنا.

أنا أعتب على نظامنا التعليمي أنه لم يضع فقرة جانبية في مادة الجغرافيا مثلاً.. في وسط العلوم والنقاط.. تخبرنا عن طريق بسيطة تمكننا من التغلب على هذه المظاهر البيئية التي كنا نقرأ عنها في المدرسة.. فنحن عرفناها فقط وامتُحِنّا فيها في المدرسة.. ولم نفكر إن كان يمكننا حل الأمر، لأننا ظننّاه شيئاً يخص الكبار.. هم وحدهم يمكنهم حلها باجتماعاتهم ومؤتمراتهم.
فأقترح على كل معلم ومعلمة يمر به درس يخص البيئة أو يدرس مادة تتعلق بالأرض وتركيبها أو جغرافيتها، أن ينبّه الطلاب إلى ذلك بحلول عملية بسيطة.
أكمل قراءة بقية الموضوع »

ملتقى التدوين الشبابي.. بجامعة الشارقة

28 مارس 2009

يبدو أنني نسيت إخباركم بالأمر، ولكن بينما كنت أراجع إحصائيات زيارة المدونة لهذين اليومين، لفت نظري هذا الرابط:

ملتقى طلبة الإمارات -  ملتقى التدوين الشبابي

  • بعد رؤية الرابط أعلاه، سيتّضح لكم كل شيء -إن شاء الله.
  • يبدو أن الدعوة عامة كما قرأت من أحد الردود في الموضوع.
  • مر وقت طويل منذ رؤيتي لـسردال.. ستكون فرصة جيدة.
  • لا أعرف أغلب المشاركين في الملتقى، سيسرّني التعرف عليهم كذلك.
  • أظن أن أمن جامعة الشارقة يكرهون الغرباء.. وذلك من تجارب سابقة.. وقد كان ذلك في قسم البنين، فكيف بقسم البنات الآن.. أتمنى ألا أجد إزعاجاً منهم عند البوابة.

بقي أن أحيي المنظمين على هذا الجهد مقدماً، أحب هذه الأنشطة والأفكار خصوصاً ما يتعلق منها بالمصطلحات الجديدة التي أصبح لها سيطرة ووزن.. والكثير منا لا يعرفها للأسف.  أشد علي أيديهم وأتمنى أن نرى المزيد من كل قادر على إنشاء فعالية ونشاط.

سيكون إلقاء كل شخص لفترة قصيرة.. وسأكتب لكم هنا ما سأقوله في الملتقى، بعد انتهائه إن شاء الله.

خارج الموضوع: قمت بالرد على التعليقات على موضوع [المعرفة بأسطر قليلة].

[طرق عملية لنشر الفائدة] المعرفة بأسطر قصيرة

21 مارس 2009

لدى طرح مايكروسوفت الإصدار الثامن من برنامجها “إنترنت اكسبلورر”، فكرت أنه لابدّ لي من نشر الخبر، على الأقل لمن حولي حتى يسارعوا بتحميله. رغم أني أستخدم متصفحي “موزيلا فايرفوكس” و “جوجل كروم”، لكن يهمّني أن يقوم مستخدمي “إكسبلورر” بترقية إصداراتهم إلى الجديد دائماً، والسبب أن هذا المتصفح متأخر جداً عن بقية المتصفحات، والأهم هنا هو تأخره في دعم التقنيات الجديدة في عالم المواقع.  فقد كنت أعاني دائماً (كما يعاني غيري) لدى صنع المواقع وتطويرها، لأننا نقيّد أنفسنا عن استخدام الكثير من الخواص الجديدة في CSS مثلاً لأن “إكسبلورر” لا يدعمها. أو نضطر لاستخدام الكثير من الترقيعات من أجل هذا المتصفح.
سامح الله مايكروسوفت، فقد أتعبت العالم بمتصفحها هذا.

عموماً خرجت عن الموضوع، فأمر المتصفحات سأتطرق له لاحقاً..

المقصود، أنني رأيت أن أسهل طريقة لجعل من حولي يحملونهن هو بنشر الخبر عبر الرسائل النصية، ووضعها في “نك نيم المسنجر”.  فأرسلت رسالة إلى أغلب المهتمين في قائمة هاتفي أبلغهم عن الإصدار الجديد وأحث مستخدميه (بكلمات دعائية) على تحميله، وفعلت الشيء نفسه في “المسنجر”، فكانت النتيجة أنني ضمنت 20 شخصاً حمّلوا الإصدار الجديد بعد قراءة ما كتبته.

فكرت أنه يمكنني توسعة الأمر ليشمل الأخبار التقنية كلها.. فقررت أن أحوّل الاسم والوصف في “مسنجري” إلى شريط لجديد الأخبار التقنية، لفترة معينة.  وأما الأخبار المهمة فأنشرها عبر الرسائل النصية بين فترة وأخرى.

أليس سهلاً؟ نحن نفعل هذا أحياناً، لكن ماذا عن تطبيقه بشكل منتظم لفترة معينة؟  أو لا نحتاج للتخطيط والتنظيم.. فلنجعله في أي وقت نريد.

يمكنك تطبيق الفكرة في مجالات مختلفة:
أكمل قراءة بقية الموضوع »

[أقول..] الفريق الناجح

18 مارس 2009

الفريق الناجح.. يبذل أفراده كل ما لديهم من جهد لأجل هدفهم.. ويعطونه جلّ الأهمية..
حتى وإن لم يكونوا على فكر واحد.. فهم يبذلون أقصى ما لديهم من أجل مساعدة بعضهم البعض.. في هدف حاليّ اتفقوا عليه..

سواء في فريق.. مجموعة.. أو مجتمع..
إن لم يبذل كل فرد أقصى ما لديه لتحقيق ذلك الهدف، لن يتحقق المراد بأفضل صوره أبداً..

فكّر بالأمر كفريق كرة قدم.. كل لاعب له فكره الخاص، هدفه الخاص، وطموحه الخاص..
لكن حينما اتفقوا على تحقيق حلم لهم جميعاً..بذلوا “أقصى” ما لديهم من جهد.. من طاقة.. من قوة..
ففازوا !

هكذا هو الأمر ببساطة.. هكذا هو لدى التفكير به.. ولدى تطبيقه..

اعتقد به، وطبّقه، تفُز !