خريطة العالم السياسية قابلة للطباعة

28 فبراير 2009

وصلني اليوم تعليق على موضوع “طرق عملية لنشر الفائدة: خريطة العالم” تطلب فيه إحداهن صورة لخريطة العالم.

بعد البحث وجدت الكثير من النتائج، واخترت منها الأفضل برأيي.. فأردت مشاركتكم به في موضوع منفصل، حتى تعم الفائدة الجميع:

  1. خريطة العالم .. في ملف pdf ..
    اضغط بالزر الأيمن ثم “حفظ بإسم” وبعد أن تفتحها اضغط زر التكبير إلى 100%.
    (أود التنبيه إلى أن دولة فلسطين مستبدلة بإسرائيل في هذه الخريطة - شكراً أبو نور)
  2. خريطة العالم .. بصيغة jpg ..
    اضغط بالزر الأيمن ثم “حفظ بإسم” وبعد أن تفتحها اضغط زر التكبير إلى 100%.
  3. اصنع خريطتك بنفسك ..
    يمكنك تلوين أجزاء معينة منها أو الكتابة عليها أو رسم بعض الخطوط التي تريدها.

وبالتوفيق للجميع

[طرق عملية لنشر الفائدة] خريطة العالم

15 ديسمبر 2008

(إن كنت تبحث عن صور خريطة العالم فهذا الموضوع سيناسبك: خريطة العالم السياسية - قابلة للطابعة)

منذ قراري الأخير بترك عالم تطوير المواقع وما يخصه من مشاريع، بات لدي الكثير من الوقت لتجربة كل ما كان في خاطري من قبل ولم أستطع فعله بسبب انشغالي بالمواقع: الحياة العملية، التواصل الاجتماعي، الأنشطة العقلية والجسدية، حل المشاكل وتطوير الذات، التجارب المعقولة والمجنونة. لم يكن بوسعي القيام بأي منهم، وقد كنت أضعهم في قائمة أمنيات طويلة، أتمنى فيها أن أحققهم في يوم من الأيام.. وقد حان الوقت لذلك.

أهلي باتوا يستغربون تصرفاتي، فلا أخفي عليكم، حتى أهلي ومن يعيش معي لا يعرف الكثير عني.. والسبب أن أحلامي وأنشطتي وقدراتي وكل ما أملك كان متوقفاً إلى أجل غير مسمى، فمنذ 6 سنوات وحتى وقت قريب، لم يكونوا يرون فيّ سوى شاب جلّ وقته في غرفته على طاولة الحاسوب !

سأتحدث هنا عن بعض التجارب التي بدأت بها في مجتمعنا الصغير (المنزل)، وهدفها زيادة الثقافة العامة لدى أفراد الأسرة.

بسبب انشغالهم، الكثير من اخوتي لا يقرؤون كثيراً، فتكفيهم الدراسة وهمومها والعمل من جانب، إلى جانب أعباء البيت لدى كل فرد منا. وبما أن أغلبهم يدخلون غرفتي يومياً أو يمرّون بها لسبب أو لآخر، رأيت أن أستغل الحجرة في نشر بعض الفائدة.

خريطة العالم في غرفتي

“ما هذا؟ هل أصبحت معلّم جغرافيا؟” ، “تشتري خريطة العالم؟ وبهذا الحجم الكبير؟ يبدو أنك تملك مالاً لا تعرف كيف تتصرف به!” ، “مالفائدة من شرائك هذه الخريطة؟” ، “أعطني هذه، سأعطيها لأستاذ الجغرافيا علّه يزيدني في العلامات”.. الخ.

هذه أولى ردود الفعل ممن دخلوا غرفتي لدى رؤيتهم لخريطة العالم الكبيرة المعلقة على أحد زواياها.  نعم، لقد اشتريت خريطة العالم وعلقتها كما كان يفعل أستاذ الجغرافيا في أيام المدرسة.
أكمل قراءة بقية الموضوع »