21 مارس 2009
لدى طرح مايكروسوفت الإصدار الثامن من برنامجها “إنترنت اكسبلورر”، فكرت أنه لابدّ لي من نشر الخبر، على الأقل لمن حولي حتى يسارعوا بتحميله. رغم أني أستخدم متصفحي “موزيلا فايرفوكس” و “جوجل كروم”، لكن يهمّني أن يقوم مستخدمي “إكسبلورر” بترقية إصداراتهم إلى الجديد دائماً، والسبب أن هذا المتصفح متأخر جداً عن بقية المتصفحات، والأهم هنا هو تأخره في دعم التقنيات الجديدة في عالم المواقع. فقد كنت أعاني دائماً (كما يعاني غيري) لدى صنع المواقع وتطويرها، لأننا نقيّد أنفسنا عن استخدام الكثير من الخواص الجديدة في CSS مثلاً لأن “إكسبلورر” لا يدعمها. أو نضطر لاستخدام الكثير من الترقيعات من أجل هذا المتصفح.
سامح الله مايكروسوفت، فقد أتعبت العالم بمتصفحها هذا.
عموماً خرجت عن الموضوع، فأمر المتصفحات سأتطرق له لاحقاً..
المقصود، أنني رأيت أن أسهل طريقة لجعل من حولي يحملونهن هو بنشر الخبر عبر الرسائل النصية، ووضعها في “نك نيم المسنجر”. فأرسلت رسالة إلى أغلب المهتمين في قائمة هاتفي أبلغهم عن الإصدار الجديد وأحث مستخدميه (بكلمات دعائية) على تحميله، وفعلت الشيء نفسه في “المسنجر”، فكانت النتيجة أنني ضمنت 20 شخصاً حمّلوا الإصدار الجديد بعد قراءة ما كتبته.
فكرت أنه يمكنني توسعة الأمر ليشمل الأخبار التقنية كلها.. فقررت أن أحوّل الاسم والوصف في “مسنجري” إلى شريط لجديد الأخبار التقنية، لفترة معينة. وأما الأخبار المهمة فأنشرها عبر الرسائل النصية بين فترة وأخرى.
أليس سهلاً؟ نحن نفعل هذا أحياناً، لكن ماذا عن تطبيقه بشكل منتظم لفترة معينة؟ أو لا نحتاج للتخطيط والتنظيم.. فلنجعله في أي وقت نريد.
يمكنك تطبيق الفكرة في مجالات مختلفة:
أكمل قراءة بقية الموضوع »
تصنيف: عام
وسوم: explorer 8, gadgetsarabia, gmail, messenger, microsoft, أفكار, انترنت اكسبلورر 8, طرق عملية لنشر الفائدة, فائدة, كركور, معرفة, نك نيم
11 مارس 2009
جلست بعد صلاة المغرب أقرأ بعد الأوراد، وأنظر في المسجد من حولي. هذا هو إمام المسجد، سمعت أنه يحفّظ الأطفال القرآن. الأمر معروف، سيتجمع الأطفال حوله وسيرددون خلفه الآيات إلى ما شاء الله، ثم يعود كل منهم إلى منزله، وقد أدّى الإمام وظيفته كما طُلبت منه، ونال أجره جزاء تأديته المهمة.
لا.. هناك أمر غريب هنا؟ لم يتجمع الأطفال في حلقة! وقد وقفوا ملتفّين حول الإمام؟ أهناك خطب؟ سأبقى لأرى..
- الإمام: حسناً أطفالي.. اليوم، سيتلو كل منكم ما حفظه بطريقة مختلفة.. سنعايش اليوم الواقع، حيث سيكون كل منكم إماماً يصلي بنا تالياً ما كان عليه حفظه.. ولنرَ إذاً من الإمام الذي لن يخطئ..
وهذه غترتي سأضعها على رأسك يا محمد، وأنت أول من سيبدأ..
- محمد: كيف هو الأمر؟
- الإمام: ستقف إماماً ونقف كلنا كالمصلّين خلفك، قل: (أنا محمد بن فلان، سأتلو اليوم سورة النصر) ثم ابدأ بتلاوتها ونحن خلفك، وسنصحّح لك إن أخطأت.
- أنا (من بعيد): !!!
- الإمام: أطفئ المكبّر الخارجي للمسجد يا فلان، واجعله يعمل داخل المسجد فقط.
وبدؤوا فعلاً..
قام كل من الأطفال إماماً يتلو ما حفظه (لا يصلّون طبعاً)، وأنا أرى السعادة في وجوههم.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
تصنيف: دعوة للتغيّر
وسوم: أستاذ, أفكار, إبداع, انهزام, تعليم, تغير, شيخ, صعوبة, قرآن, مواجهة
7 مارس 2009
أظنني لم أكن أعرف ما يشعر به الآخرون عندما يقولون “ملل”.. فقد اعتدت على أن يكون لدي دائماً أمور أقوم بها.. هناك دائماً أعمال لم أنتهِ منها وأخرى علي البدء بها.. هكذا منذ سنوات.
الآن وقد تفرغت لنفسي.. بدأت أشعر بشيء من هذا.. لا أعني الملل طبعاً.. فأنا لدي أهدافي من تفريغ الوقت لنفسي.. ولدي بالتأكيد أمور أساسية أسعى لتحقيقها.. لكني لم أضع جدولاً أو ما شابه ليغطّي اليوم كله..
ذلك لأن لدي أسبوع إجازة يبدأ من اليوم.. فأقوم بفعل الأمور بمجرد أنني أريد فعلها..
إن كنت هكذا.. لا تحب إنشاء جدول تلتزم به من الصباح إلى المساء.. أو أصلاً ترى أنك بعد الدراسة لا تملك شيئاً سوى الترنّم بـ”ملل.. يااا ليييل ملل”.. فهناك فعلاً الكثير مما يمكنك القيام به..
هي خيارات كثيرة.. يمكنك فعل أي منها حسب مزاجك..
لكن في وقت الفراغ هذا.. قد لا تتذكر شيئاً منها..
والحل إذاً بسيط..
أمسك ورقة معي الآن.. الكترونية كانت أو (حقيقية)..
وسجّل أي نشاط أو عمل أو تسلية يمكنك القيام بها في أي وقت..
سأضع لك بعض النقاط التي سترد عقلي الآن.. ولعلها تفيدك أو تساهم في تذكيرك:
أكمل قراءة بقية الموضوع »
تصنيف: دعوة للتغيّر
وسوم: playstation, wii, xbox, youtube, أفكار, اقتراحات, تطوير الذات, فراغ, ملل, يوتيوب
18 ديسمبر 2008
في الفترة الأخيرة بدأ أصحاب المدونات يفطنون لأهمية الكتب الإلكترونية في نشر كتاباتهم وإيصال رسالتهم. فالأخ شبايك نشر عدّة كتب ورقية وإلكترونية، وكذلك فعل سردال وما زال يكمل، وربما هناك غيرهم.
الكتاب الإلكتروني يتميز بسهولة انتشاره، فرابط واحد يحوي الكتاب يمكن أن ينتشر في الكثير من المنتديات والمدونات بسرعة وينزله أي شخص فيقرؤه من فوره أو يطبعه ويقرؤه لاحقاً. هكذا ستزيد من فرصة قراءة الناس لما تكتب مما يعني فائدة أكثر وأيضاً وصول ما تبغي نشره إلى أكبر عدد ممكن. إن كان الكتاب عبارة عن مجموعة من مواضيع سابقة في مجال واحد، فستتوفر فرصة لقراءة مواضيع لم تنل حقها من الزيارة.
إن أردت البدء، يمكنك البحث في مدونتك عن مواضيع لها تخصص معين وأو متنوعة حتى، المهم أنها مفيدة لكل من يقرأها.. اجمعها في كتاب إلكتروني وانشره ولا تهتم بما يحدث بعدها.. عن نفسي سأفعل هذا لكن بعد زمن -إن شاء الله.
لمن ينشئ كتابه الآن أو يفكر بإنشاء واحد، هذه بعض النصائح والأفكار
- ما رأيك بفتح الباب للتعليق على مواضيع الكتاب؟ فإن كان الكتاب تجميعاً لمواضيع سابقة، فقم في نهاية كل موضوع منها بوضع رابط الموضوع الأصلي في مدونتك، واكتب أن التعليق متاح من هنا.. فهكذا، أي شخص لديه تعليق أو استفسار على أحد المقالات والمواضيع، سيبادر بالدخول للرابط وطرح تعليقه فيه، ومن هناك يجد الرد المباشر.. وقد يدخل ويرى غيره سأل نفس السؤال، فيختصر على نفسه ويستفيد من الجواب.
- ماذا عن تضمين التعليقات المفيدة؟
مرة أخرى إن كان كتابك تجميعاً لمواضيع سابقة، فانظر للتعليقات عليها، فبالتأكيد هناك تعليقات أثرت الموضوع أو أضافت معلومات جديدة ستفيد القارئ وتزيد معرفته..
أقترح عليك تضمين تلك التعليقات في نهاية كل موضوع، أو أن تخصص لها قسماً في نهاية الكتاب، وتشير في نهاية كل موضوع إلى صفحة التعليقات.
- احرص على إنشاء الكتاب بصيغة متفق عليها في جميع الأنظمة:
فإنشاؤك الكتاب بصيغة .exe قد يمنع قراءتها ممن يملكون نظاماً غير “ويندوز”، لكن إذا كان الكتاب بامتداد .pdf مثلاً، أو صفحات html أو حتى ملف .doc، فسيعمل غالباً على جميع الأنظمة والأجهزة دون تعقيد القارئ.
- روابط ذات صلة:
في نهاية كتابك حاول أن تجد بعض الروابط المتعلقة بالموضوع من كتابة غيرك، والتي قد تزيد من معلومات القارئ، حتى لو كانت كتباً.
- ارفع كتابك على مكان تثق به (موقعك مثلاً) ثم ضع له رابطاً وعدد من الروابط البديلة في صفحة تدعو القارئ فيها لنشر الكتاب، بتوفير روابط تحميل مباشرة له.
فائدة هذا تكمن في أن القارئ قد يكون حصل على نسخة الكتاب من صديق أو طبعه أو نزله منذ وقت طويل، ولم يعد يذكر رابط تحميله حتى يعطيه لغيره، وهذا سيحصل كثيراً مع الكتب (قراؤها لا ينتهون منها مباشرة)، فستكون فكرة جيدة للمساعدة على نشر الكتاب بسهولة.
- فكّر كيف تستفيد من الكتاب بحيث لا يضيع جهدك وتعبك. اقترح شبايك فكرة جميلة تختص بنشر إعلانات في الكتب الإلكترونية، انظر لفكرته، قد تفيدك أو توحي لك بفكرة أفضل.
وفقكم الله لنشر الفائدة والعلم.
تصنيف: دعوة للكتابة, عام
وسوم: pdf, أفكار, تعليقات, سردال, شبايك, كتاب, كتاب إلكتروني, نصيحة
17 ديسمبر 2008
وأنا أكتب الموضوع الآن، مازال أخي يتأمل الخريطة ويبحث عن علم دولة يتكون من ستّة ألون. أراني علم إيران، وأخبرته أنه ذو 3 ألوان لكنه لا يود التصديق.. وسيظل يبحث.
لم يعد أحد ينتقد الخريطة، بل كلما دخل أحدهم وأراد مني شيئاً، بات يستغل فترة انتظاره في تأمل الخريطة ورؤية معالمها، فحتى وإن لم يرغب بذلك، فالحجم الكبير للخريطة مازال يلفت الأنظار نحوه. وبالأمس أنشأ إخواني (الأصغر مني) مسابقة، حيث أن أحدهم يقول اسم الدولة، وعلى البقية البحث عنها، ومن يجدها أولاً سيكون (رجلاً) حسب قولهم.
بالمناسبة، هل تعرفون أين تقع Sierra Leone ؟
باب غرفتي المثقف
بعد الخريطة، فكّرت بتطبيق الخطوة الثانية، وهذه أيضاً جديدة على منزلنا، وهي ببساطة: تخصيص جزء من باب غرفتي لنشر معلومات بسيطة يومياً.
ولأن باب غرفتي يطل على الصالة، فقد لاقى هذا اعتراض الجميع، كونه يشوه المنظر العام!
وإليكم ما حدث:
- المبدع: مرحباً اختي، أود تطبيق فكرة جديدة، وأحتاج مساعدتك.
- الاخت: وما هي؟
- المبدع: أغلبكم قليلو القراءة.. وبعد أن اعتدتم على خريطة العالم، أود تطبيق فكرة جديدة، وهي أن أضع معلومات عامة متنوعة، بشكل يومي على باب غرفتي.
- الاخت: على باب غرفتك؟؟
- المبدع: نعم، فهم لن يقرؤوها لو كانت بالبريد الإلكتروني، وكذلك لو نشرتها كمطبوعات. لكن لو وضعتها أمامهم على باب الغرفة، وكانت المعلومة عبارة عن جملتين أو ثلاث، فلن يضرّهم أن يقرؤوها كلما مروا بغرفتي.. أليست طريقة عملية جديدة لتوسيع ثقافتهم العامة؟
- الاخت: جيد.. ولكني لا أظن الفكرة تنجح، فأفراد الأسرة ليسو متفرغين لهذه الأمور، فانسَ الأمر حتى لا يحبطوك.. صدقني لن يهتم أحد.
- المبدع: لا عليكِ من هذا.. فقط أريد ملفاً شفافاً أثبته بالباب لأضع فيه صفحة المعلومة كل يوم.
- الاخت: إليك هذا، أظنه جميل، فإطاره مكوّن من خيوط ملونة.. ولكني لا أملك دبابيس هنا، فانتظر حتى الغد آتيك ببعضها من مختبري في المدرسة.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
تصنيف: عام
وسوم: أفكار, باب, ثقافة, صبر, عزيمة, غرفة, قراءة, كركور, معرفة, ورقة
15 ديسمبر 2008
(إن كنت تبحث عن صور خريطة العالم فهذا الموضوع سيناسبك: خريطة العالم السياسية - قابلة للطابعة)
منذ قراري الأخير بترك عالم تطوير المواقع وما يخصه من مشاريع، بات لدي الكثير من الوقت لتجربة كل ما كان في خاطري من قبل ولم أستطع فعله بسبب انشغالي بالمواقع: الحياة العملية، التواصل الاجتماعي، الأنشطة العقلية والجسدية، حل المشاكل وتطوير الذات، التجارب المعقولة والمجنونة. لم يكن بوسعي القيام بأي منهم، وقد كنت أضعهم في قائمة أمنيات طويلة، أتمنى فيها أن أحققهم في يوم من الأيام.. وقد حان الوقت لذلك.
أهلي باتوا يستغربون تصرفاتي، فلا أخفي عليكم، حتى أهلي ومن يعيش معي لا يعرف الكثير عني.. والسبب أن أحلامي وأنشطتي وقدراتي وكل ما أملك كان متوقفاً إلى أجل غير مسمى، فمنذ 6 سنوات وحتى وقت قريب، لم يكونوا يرون فيّ سوى شاب جلّ وقته في غرفته على طاولة الحاسوب !
سأتحدث هنا عن بعض التجارب التي بدأت بها في مجتمعنا الصغير (المنزل)، وهدفها زيادة الثقافة العامة لدى أفراد الأسرة.
بسبب انشغالهم، الكثير من اخوتي لا يقرؤون كثيراً، فتكفيهم الدراسة وهمومها والعمل من جانب، إلى جانب أعباء البيت لدى كل فرد منا. وبما أن أغلبهم يدخلون غرفتي يومياً أو يمرّون بها لسبب أو لآخر، رأيت أن أستغل الحجرة في نشر بعض الفائدة.
خريطة العالم في غرفتي
“ما هذا؟ هل أصبحت معلّم جغرافيا؟” ، “تشتري خريطة العالم؟ وبهذا الحجم الكبير؟ يبدو أنك تملك مالاً لا تعرف كيف تتصرف به!” ، “مالفائدة من شرائك هذه الخريطة؟” ، “أعطني هذه، سأعطيها لأستاذ الجغرافيا علّه يزيدني في العلامات”.. الخ.
هذه أولى ردود الفعل ممن دخلوا غرفتي لدى رؤيتهم لخريطة العالم الكبيرة المعلقة على أحد زواياها. نعم، لقد اشتريت خريطة العالم وعلقتها كما كان يفعل أستاذ الجغرافيا في أيام المدرسة.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
تصنيف: عام
وسوم: أفكار, أهل, تجربة, خريطة العالم, دولة, طرق, طرق عملية لنشر الفائدة, فائدة, قارة, محيط, معرفة