من كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته
14 نوفمبر 2007( من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ) رواه البخاري.
في الليلة الماضية، انشغلت بالتحدث مع شخص عزيز علي في الهاتف، كانت المرة الأولى التي أحدثه فيها في الهاتف، وقد كان يشعر بالصداع، فبقيت أتحدث معه حتى أخفف عنه قليلاً من الصداع “ومن أسبابه”، وكان لدي موضوع علي التحضير له جيداً لإلقائه في الحصة في الجامعة، ولدي بعض التحضيرات، وبعدها ينبغي علي النوم مبكراً حتى أقوم “اليوم” الفجر لأذاكر لامتحان اليوم. كل هذا كنت أفكر فيه عندما أردت التحدث معه، فمن الأهم.. أعمالي أم هو؟ قلت هو!، إن كنت تخالفني الرأي فهذا أنا، دائماً أضع الصداقة والتعاون فوق كل شيء.. بعدما انتهينا من التحدث كان النوم قد أخذ مني كل مأخذ، ولم أنجز شيئاً مما خططت له، ولم أنم مبكراً، وسأقوم في الغد متأخراً.. كل ما فكرت فيه في تلك اللحظة، هو أني سأقوم الفجر لأضع حلولاً لكل شيء، فبالنسبة لي، إذا كنت مع صديق وساعدته في شيء يحتاجه، لا يهمني ما فاتني، فكما أقول في العادة “أعرف أدبر نفسي وأضبط أموري”.. لعلي خففت عن صديقي وتركته يرتاح بعدها.. وخلدت للنوم.
أكمل قراءة بقية الموضوع »





