هل ما زالت الدنيا بخير؟

5 أبريل 2009

سألني أحدهم:
يقولون أن الدنيا مازالت بخير، فما رأيك؟.

أجبته بـنعم.. مازالت بخير..
فقال لي.. يا حالم، أتجهل وضعنا أم أنت غافل عن الواقع؟ أما ترى ما نحن فيه؟
وهل من خير يبقى في دنيا صرنا فيها ذليلين.. منهزمين؟ ويقول أهل الجهل أننا متخلفون؟

فقلت له..
أي الحالين أسوأ؟
أن نكون متراجعين متخاذلين، ولكن بيننا من يرفض ما نحن فيه، فيغضب لأجله، ويدعو لصلاحه وتغييره..
أم نكون على سوئنا نائمين.. ومن كؤوس تراجعنا شاربين.. لاهين غير آبهين.. فلا من تقي يبكي على الحال، ولا غيور ينادي بالصلاح؟

قال.. الثانية هي الطامة والله.. وهل أسوأ منها شيء؟

فقلت إذاً.. مازالت الدنيا بخير.

طالما أننا مازلنا في الأولى، فلازالت الدنيا بخير إذاً.. فهناك ما هو أسوأ.. وعندها تحسّر على دنيانا، وكبّر عليها أربعاً.

طالما أنه بقي في نفوسنا بعض من الأمل.. وقدر من الجد والعمل.. فلنستغلّه..

فالتطوير ممكن.. والصلاح كذلك..
أكمل قراءة بقية الموضوع »

[طرق عملية لنشر الفائدة] باب غرفتي المثقف

17 ديسمبر 2008

وأنا أكتب الموضوع الآن، مازال أخي يتأمل الخريطة ويبحث عن علم دولة يتكون من ستّة ألون. أراني علم إيران، وأخبرته أنه ذو 3 ألوان لكنه لا يود التصديق.. وسيظل يبحث.
لم يعد أحد ينتقد الخريطة، بل كلما دخل أحدهم وأراد مني شيئاً، بات يستغل فترة انتظاره في تأمل الخريطة ورؤية معالمها، فحتى وإن لم يرغب بذلك، فالحجم الكبير للخريطة مازال يلفت الأنظار نحوه. وبالأمس أنشأ إخواني (الأصغر مني) مسابقة، حيث أن أحدهم يقول اسم الدولة، وعلى البقية البحث عنها، ومن يجدها أولاً سيكون (رجلاً) حسب قولهم.
بالمناسبة، هل تعرفون أين تقع Sierra Leone ؟

باب غرفتي المثقف

بعد الخريطة، فكّرت بتطبيق الخطوة الثانية، وهذه أيضاً جديدة على منزلنا، وهي ببساطة: تخصيص جزء من باب غرفتي لنشر معلومات بسيطة يومياً.
ولأن باب غرفتي يطل على الصالة، فقد لاقى هذا اعتراض الجميع، كونه يشوه المنظر العام!
وإليكم ما حدث:

  • المبدع: مرحباً اختي، أود تطبيق فكرة جديدة، وأحتاج مساعدتك.
  • الاخت: وما هي؟
  • المبدع: أغلبكم قليلو القراءة.. وبعد أن اعتدتم على خريطة العالم، أود تطبيق فكرة جديدة، وهي أن أضع معلومات عامة متنوعة، بشكل يومي على باب غرفتي.
  • الاخت: على باب غرفتك؟؟
  • المبدع: نعم، فهم لن يقرؤوها لو كانت بالبريد الإلكتروني، وكذلك لو نشرتها كمطبوعات. لكن لو وضعتها أمامهم على باب الغرفة، وكانت المعلومة عبارة عن جملتين أو ثلاث، فلن يضرّهم أن يقرؤوها كلما مروا بغرفتي.. أليست طريقة عملية جديدة لتوسيع ثقافتهم العامة؟
  • الاخت: جيد.. ولكني لا أظن الفكرة تنجح، فأفراد الأسرة ليسو متفرغين لهذه الأمور، فانسَ الأمر حتى لا يحبطوك.. صدقني لن يهتم أحد.
  • المبدع: لا عليكِ من هذا.. فقط أريد ملفاً شفافاً أثبته بالباب لأضع فيه صفحة المعلومة كل يوم.
  • الاخت: إليك هذا، أظنه جميل، فإطاره مكوّن من خيوط ملونة.. ولكني لا أملك دبابيس هنا، فانتظر حتى الغد آتيك ببعضها من مختبري في المدرسة.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

أحب اليابان، وأود دخول عالمها

24 مايو 2008

أحب تعلم اللغات، ليس حباً في اللغات نفسها، بل رغبة في معرفة ما وراء هذه اللغات، فكل لغة تخفي خلفها دولة أو إمبراطورية أو عالماً كاملاً، لن أتمكن من استكشافه والولوج إليه إلا بعد تخطّي حاجز اللغة. ولحبي الشديد للتعرف على كل شيء وتعلمه، فقد رأيت أن اللغة شيء أساسي هنا، لذلك أحببتها من حينها.

عندما كنت صغيراً، فكرت باللغة العربية، فقد كنت شغوفاً بالقراءة، لكني لا أرى في مكتبة بيتنا إلا كتباً كبيرة الحجم، غزيرة المعاني، ذات كلمات صعبة بعض الشيء، فرأيت أنه عليّ التغلب على اللغة، وتقوية نفسي في (العربية الفصحى)، لكي أتمكن من النهل من كل تلك العلوم في مكتبة بيتنا (التي كنت أظنها مخزن علوم العالم كلها)، فأخذت منذ ذلك الوقت أتعمق في الفصحى، وأقرأ وأقرأ في كل شيء، سواء كان صعباً أو سهلاً، معقداً او بسيطاً، وأحببت اللغة العربية في المدرسة أو في المنزل، في الكتاب أو في غيره، واليوم والحمدلله أصبحت مرتاحاً إلى ما وصلت إليه، فيمكنني الكتابة كما أشاء دونما تفكير في أخطاء، أو قراءة ما أريد أيضاً.
أكمل قراءة بقية الموضوع »