5 مارس 2009
في اليومين الأخيرين كنت طريح الفراش.. فقد سيطر علي المرض بشكل كبير.. ولم أترك دواءً إلا واستخدمته حتى انتهى الأمر اليوم والحمدلله..
كل مرض له نتائج إيجابية بالطبع.. لكن هناك بعض الخسائر الدراسية الآن بسبب المرض وعلي إيجاد حلول لها.
استيقظت قبل بضع ساعات نشيطاً فرحاً بيوم جديد بدون أمراض.. لأتفاجئ برسالة من إحدى الأخوات تسألني عن مدونتي ومشكلتها
فدخلت المدونة لأتفاجئ بما رآه بعضكم من تحولها التلقائي على مدونى الأخ أسامة فور فتح مدونتي.
لدى رؤيتي ذلك أخذت أفكر بما فعلت وبالنتائج المحتملة.. ثم بدأت بالضحك وأنا أقول في نفسي: “مشاااااااكل.. هذا درس لك حتى لا تفعل شيئاً وأنت مريض”
بدل رفع “قاعدة بيانات” أحد المواقع لمكان آخر.. رفعتها فوق مدونتي.. فأصبحت تعرض مدونة أخرى.. وأنا ذهبت للنوم دون علم بما حصل حتى اليوم.. << وهل أنت سعيد لما فعلت؟
حسناً.. قمت قبل قليل باسترجاع نسخة احتياطية لدي من المدونة.
سترون أن موضوعان وما يقارب 20 تعليقاً اختفوا من عدة مواضيع..
لا مشكلة.. سأعيدهم في وقت لاحق من هذا اليوم..
أما الآن.. فعلي الذهاب إلى مهرجان الكتاب المستعمل.. سأصبح بائعاً !
نراكم لاحقاً
وشكراً لكل من نبهني عن المشكلة عبر البريد أو المسنجر
مشاااااااااااااااااااااااااااااااكل 
تصنيف: عام
وسوم: حمى, زكام, صحة, قاعدة بيانات, كتاب, مدونة, مرض, مريض, مهرجان الكتاب المستعمل
1 يناير 2009
الحمدلله، أنهيت امتحاناتي يوم 30/12/2008 كما أخبرتكم، إلا أنني أصبت بحمّى وزكام بدأتا قبيل امتحاني الأخير..
حسناً، هذا يعني أن أول يوم في إجازتي بدأ بمرض مستمر حتى الآن..
أسِفَ البعض لحالي قائلين أنها ليست بداية جيدة لإجازتي، إلا أنني أخالفهم الرأي.. وذلك من جانبين:
- الأول: أتمنى أن أجد من هذا المرض أجراً من الله تعالى أو تكفيراً لذنوبي وخطاياي.. فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:
“ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفَّر الله بها من خطاياه”..
فإن تحقّق ذلك فيّ فأنا راضٍ أن تكون بداية إجازتي غسل لقلبي وتكفير لذنوبي. يسرّني ذلك، ويسعدني تخصيص أيامي له.
- الثاني: إهمالي لنفسي في أيام الامتحانات، فرغم محافظتي على النوم الجيد -تعملته من تجربة الثانوية العامة- فقد أهملت أمر الطعام، وأنا النحيف قليل الوزن لست بحاجة إلى “رجيم قاسٍ” كهذا بل أحوج لعكسه..
وفايروس الزكام ومشاكله بات عادة لدي منذ فترة قريبة بعد أن فارقني بضع سنوات.. إلا أنه يأبى إلا أن يزورني ويطمئن علي..
أن أبدأ إجازتي بهذا المرض، سيشدّني ذلك للقراءة عن الزكام وأعراضه وسبل التخفيف منه، وقبل ذلك الوقاية.
متعب كثيراً بسبب هذا المرض، فالحمى تذهب وتعود، وأنفي لا يكاد يتوقف عن “تعرفونه” !
إن شاء الله أرتاح اليوم أو غداً منه، وأعود للكتابة.
دعواتكم.. والله المستعان 
تصنيف: عام
وسوم: حمى, زكام, صحة, مرض, مريض