أنا لا أحبه ولا أعرف كيف يحبه الناس!
9 أبريل 2008بالأمس جلست مع أحدهم، فحدثني عن أحد الدعاة، وقال أنه لا يحب أسلوبه ولا طريقة كلامه ولا أي شيء فيه، يقول لا أدري كيف يحبه الناس، ولماذا يحبونه؟ أنا أشعر أن فلاناً وفلاناً من الدعاة والمشايخ مثلاً أفضل منه، إن رأيت برنامجاً له أو أتى لمكان فإني لا أحضره، لكني متعجب بل ينتابني قهر ممن أراهم يتابعونه، مالذي يجذبهم إليه؟ وكيف يتأثرون به؟
وقال آخر: هذا القارئ صوته يبعث فيني النوم، لا أحب صوته أبداً، هل هذه قراءة؟ أنا أموت وأعرف، كيف يحب الناس صوته؟ أخبرني كيف؟ صوته ليس فيه من الجمال شيء، لكن كل هؤلاء الذين يصلون خلفه، أو يشترون أشرطته أو يتابعونه، مالذي يعجبهم فيه؟؟
هذان مثالان على مواقف أمرّ بها عادة، ولا أخفيكم أني أستغرب أن تقال خصوصاً إذا كانت من أناس مثقفين..
هذه المرة، لن أكتب رأيي وأنتهي كبقية المواضيع.. لكني سأكتفي إلى هنا، وأطلب منكم إبداء رأيكم في الأمر..
ما رأيكم في هذه الأقوال؟ هل هو تعصب للرأي؟ أم أن كلامهم صحيح؟ وإن كانوا مخطئين فما نصيحتكم لهم؟ أو كيف توجّهونهم؟
سأطرح رأيي لاحقاً، لكن أريد آراءكم أولاً.
طرحت رأيي في: الخطأ يكمن في التحجير على الآراء





