وإذا مرضتُ فهو يشفين
29 فبراير 2008تراكمت الرسائل في البريد، والبعض أعاد إرسال رسالته أكثر من مرة لتأخري في الرد ظانّين أن الرسالة لم تصلني. ولم أكتب منذ فترة ولم أدخل المسنجر، كان هذا لأني كنت مريضاً منذ 3 أيام، وقد بقيت في الفراش متعباً جداً لا أستطيع القيام، كان ألماً فظيعاً لا أستطيع وصفه، ولكني اليوم قمت بحمد الله تعالى وفضله، وعدت لصحتي، ولعله خير إن شاء الله.
والحمدلله على كل حال.
سأحاول اليوم الرد على قدر ما أستطيع من الرسائل وأعود للكتابة هنا وفي الأماكن الأخرى.
أسأل الله أن يشفي جميع مرضى المسلمين وأن يرحمنا برحمته.





