[طرق عملية لنشر الفائدة] باب غرفتي المثقف

17 ديسمبر 2008

وأنا أكتب الموضوع الآن، مازال أخي يتأمل الخريطة ويبحث عن علم دولة يتكون من ستّة ألون. أراني علم إيران، وأخبرته أنه ذو 3 ألوان لكنه لا يود التصديق.. وسيظل يبحث.
لم يعد أحد ينتقد الخريطة، بل كلما دخل أحدهم وأراد مني شيئاً، بات يستغل فترة انتظاره في تأمل الخريطة ورؤية معالمها، فحتى وإن لم يرغب بذلك، فالحجم الكبير للخريطة مازال يلفت الأنظار نحوه. وبالأمس أنشأ إخواني (الأصغر مني) مسابقة، حيث أن أحدهم يقول اسم الدولة، وعلى البقية البحث عنها، ومن يجدها أولاً سيكون (رجلاً) حسب قولهم.
بالمناسبة، هل تعرفون أين تقع Sierra Leone ؟

باب غرفتي المثقف

بعد الخريطة، فكّرت بتطبيق الخطوة الثانية، وهذه أيضاً جديدة على منزلنا، وهي ببساطة: تخصيص جزء من باب غرفتي لنشر معلومات بسيطة يومياً.
ولأن باب غرفتي يطل على الصالة، فقد لاقى هذا اعتراض الجميع، كونه يشوه المنظر العام!
وإليكم ما حدث:

  • المبدع: مرحباً اختي، أود تطبيق فكرة جديدة، وأحتاج مساعدتك.
  • الاخت: وما هي؟
  • المبدع: أغلبكم قليلو القراءة.. وبعد أن اعتدتم على خريطة العالم، أود تطبيق فكرة جديدة، وهي أن أضع معلومات عامة متنوعة، بشكل يومي على باب غرفتي.
  • الاخت: على باب غرفتك؟؟
  • المبدع: نعم، فهم لن يقرؤوها لو كانت بالبريد الإلكتروني، وكذلك لو نشرتها كمطبوعات. لكن لو وضعتها أمامهم على باب الغرفة، وكانت المعلومة عبارة عن جملتين أو ثلاث، فلن يضرّهم أن يقرؤوها كلما مروا بغرفتي.. أليست طريقة عملية جديدة لتوسيع ثقافتهم العامة؟
  • الاخت: جيد.. ولكني لا أظن الفكرة تنجح، فأفراد الأسرة ليسو متفرغين لهذه الأمور، فانسَ الأمر حتى لا يحبطوك.. صدقني لن يهتم أحد.
  • المبدع: لا عليكِ من هذا.. فقط أريد ملفاً شفافاً أثبته بالباب لأضع فيه صفحة المعلومة كل يوم.
  • الاخت: إليك هذا، أظنه جميل، فإطاره مكوّن من خيوط ملونة.. ولكني لا أملك دبابيس هنا، فانتظر حتى الغد آتيك ببعضها من مختبري في المدرسة.

أكمل قراءة بقية الموضوع »