أتأمل وأحب الأطفال.. متفرقات وروابط

14 مارس 2009

متفرقات

- انتهى أسبوع الإجازة.. فاليوم هو آخر يوم منه.  لقد كان رائعاً جداً، فهذه أول إجازة أستمتع فيها كل هذه المتعة.. وأجمع فيها الفائدة والمتعة والراحة النفسية.  الحمدلله.. فعلاً مرتاح بما فعلت وسعيد.. فليس لدي الأعمال الكثيرة والمسؤوليات اللانهائية، ففي الماضي كانت تنتهي كل إجازة وأنا أقول (يااااه، لم أنهِ سوى القليل من أعمالي.. ولدي كثير متراكم).
الآن.. لأني فرغت نفسي مسبقاً وبدأت حياة جديدة لنفسي فقط.. فقد أنهيت الآن أي شيء بقي من أعمالي، ورسائل البريد الإلكتروني وقمت بالكثير مما لم أتوقع قيامي به حتى.  انتهت هذه الإجازة، وأنا سعيد بها رغم أنها كانت قصيرة.. والآن نعود للدراسة والامتحانات.  لا بأس.. فبعد شهرين إن شاء الله، سأنعم بإجازة أخرى لمدة أسبوعين.. أقصد الإجازة بين هذا الفصل والفصل الصيفي.

- نسيت القول أنني أعدت المواضيع والتعليقات المفقودة من المدونة مجدداً، أعني موضوعي المهرجان والخريطة.. وهذا سبب ظهورها لكم كمواضيع جديدة.

- أصبح لدي وقت أتأمل فيه وأغير ما اعتدت عليه.. فبالأمس قضيت فترة العصر جالساً على الأرجوحة في الخارج أتأرجح وأفكر في أشياء مختلفة.. وأتأمل كل شيء من حولي.. لم أفعل ذلك منذ 5 سنوات ربما.  وبعدها أتيت بسجادة فوضعتها في الخارج، ثم أخرجت حاسبي المحمول وجلست أنهي بعض الأعمال في الهواء الطلق :) بدلاً من الغرفة المغلقة.  كان الأطفال حولي يصرخون في كل أرجاء ساحة المنزل.. وأنا أضحك معهم تارة، وأشغل أناشيد تارة أخرى، ثم أعود للعمل.
أكمل قراءة بقية الموضوع »

هم يحبّون المسجد فلا تبعدوهم عنه

25 يناير 2009

بدأت أصلي وعمري 7 سنين (الصف الأول الابتدائي)، فقد كان أخي الكبير يصطحبني إليه قائلاً أنه من أهم الأماكن التي يجب عليّ ألا أهملها طوال حياتي. وقد كنت أحب المسجد، ولا أتحرك فيه مقلّداً في ذلك ما أراه من أخي.

وصلت الصف الخامس، وبدأت التفكير بالمساجد الأخرى في منطقتنا، فخرجت مرة قبل الأذان، متجهاً لأحد المساجد البعيدة قليلاً عن بيتنا، آملاً أن لا أضيع.
وصلت إليه، وكان شعوراً رائعاً.. فلم أكن معتاداً على الذهاب إلى غير المسجد القريب من بيتنا، أو كما نسمّيه (مسيدنا).  ولا أنسى كيف كنت أحب الذهاب إلى المسجد الجديد -بنظري- كل مرة على بعد مسافته، وأشعر بجو إيماني رائع.

قررت بعدها الاتجاه لمسجد آخر، وهناك كانت مشكلتي. فقد جلست أنتظر الصلاة، ولأنني أتيت قبل الجميع، جلست في السطر الأول. ولكن عندما أقيمت الصلاة، ووقفت مع البقية، تفاجأت بإمام المسجد يخاطبني بطريقة فظّة: “اذهب للخلف، فأنت طفل، لا تقف هنا”.
لا أخفيكم أنني انصدمت وبشدّة من ذلك، فالسطر كله يحتوي على 5 أشخاص فقط، وما ذنبي إن كان الرجال ينامون في بيوتهم هائنين حتى إذا أقيمت الصلاة يأتون متأخرين؟
هل عليّ الوقوف في الصف الخلفي وحدي من أجل أن يأتي الرجال في الركعات الأخيرة ويقفون في الصف الأول؟

ثم فليذهب كل ذلك، فهو لم يكن مهماً بقدر ما اغتممت من أسلوبه في التحدث إلي، فقد زجرني بصوت شخص غاضب، وكذلك فعل الذي كان بجانبي، فهو من أمسكني من كتفي وحرّكني للخلف !

بالله عليكم، طفل يُعاملُ بهذه الطريقة، هل سيحب المسجد؟ هل سيأتيه مجدداً؟
أكمل قراءة بقية الموضوع »

[تجارب جديدة] كيف أستفيد من الطين؟

7 يناير 2009

‍منذ بداية إجازتي، وأنا أقضي يومي في تجارب مجنونة.. غريبة.. أو جديدة علي. أقوم بالكثير من الأشياء، وأحدها التعرف على طرق جديدة في الدولة وحفظها، وسأتحدث عن ذلك لاحقاً (أود تطبيق شيء أولاً).
كلما خطرت في بالي فكرة أقوم فوراً بتنفيذها دون تردد، ولا أكف عن التجربة واكتساب الخبرات.

الطين، أو كما يسمونه (الصلصال)، هي مادة يمكن تشكيلها كيفما نريد. لا أعلم إن كنتم تسمونها بهذا الإسم، أتمنى أن تعرفوها فقط.  في طفولتنا كان معلم الرسم يطلبها لكي نصنع منها أشكالاً مختلفة، وبالطبع (وكعادة أساتذة الرسم الذين عرفناهم) يجمعون ما نأتي به كله ويخبؤونه لديهم، ثم يمدّوننا بـ(صلصال) عفى عليه الدهر، ولا نعلم متى سيُستَخدم صلصالنا!

المهم، أذكر أنني كنت أحب استخدامه كثيراً، إلا أنني كنت ممنوعاً في المدرسة إلا من استخدامه كما يطلب المعلّم، وفي البيت ممنوع كي لا (أوسّخ) المنزل.

رأيته منذ بضعة أيام في القرطاسية فاشتريته.. ولي رغبة الآن بفتحه وتشكيله بأشكال كثيرة مسلية كما كنت أراهم يفعلون في الصغر.

لكني أرى أن الأمر أكبر من مجرد تشكيل أشياء بسيطة منه، فلعل هذا الصلصال يستخدم في صنع أشياء جميلة ومبتكرة لم تصل إلى دماغي الصغير.

فهل يخبرني أحد عن استخدامات الصلصال هذا؟
عندما كنتم في المدرسة كيف كنتم تستخدمونه؟ أو ماذا تعرفون عنه بشكل عام؟
أود صنع أشياء جميلة منه، أو استخدامه في ابتكارات جيدة بالنسبة لعقل صغير مثل عقلي.

إن أردت أن تضحك على تفكيري، وترى أنني لم أعش طفولتي، فهذا ما حصل فعلاً.. ليس الآن وقت سرد التفاصيل، لكن إن كنت تملك معلومة عن استخدامات الصلصال فأتمنى ألا تبخل علي بها.