[أقول..] الفريق الناجح

18 مارس 2009

الفريق الناجح.. يبذل أفراده كل ما لديهم من جهد لأجل هدفهم.. ويعطونه جلّ الأهمية..
حتى وإن لم يكونوا على فكر واحد.. فهم يبذلون أقصى ما لديهم من أجل مساعدة بعضهم البعض.. في هدف حاليّ اتفقوا عليه..

سواء في فريق.. مجموعة.. أو مجتمع..
إن لم يبذل كل فرد أقصى ما لديه لتحقيق ذلك الهدف، لن يتحقق المراد بأفضل صوره أبداً..

فكّر بالأمر كفريق كرة قدم.. كل لاعب له فكره الخاص، هدفه الخاص، وطموحه الخاص..
لكن حينما اتفقوا على تحقيق حلم لهم جميعاً..بذلوا “أقصى” ما لديهم من جهد.. من طاقة.. من قوة..
ففازوا !

هكذا هو الأمر ببساطة.. هكذا هو لدى التفكير به.. ولدى تطبيقه..

اعتقد به، وطبّقه، تفُز !

أحب اليابان، وأود دخول عالمها

24 مايو 2008

أحب تعلم اللغات، ليس حباً في اللغات نفسها، بل رغبة في معرفة ما وراء هذه اللغات، فكل لغة تخفي خلفها دولة أو إمبراطورية أو عالماً كاملاً، لن أتمكن من استكشافه والولوج إليه إلا بعد تخطّي حاجز اللغة. ولحبي الشديد للتعرف على كل شيء وتعلمه، فقد رأيت أن اللغة شيء أساسي هنا، لذلك أحببتها من حينها.

عندما كنت صغيراً، فكرت باللغة العربية، فقد كنت شغوفاً بالقراءة، لكني لا أرى في مكتبة بيتنا إلا كتباً كبيرة الحجم، غزيرة المعاني، ذات كلمات صعبة بعض الشيء، فرأيت أنه عليّ التغلب على اللغة، وتقوية نفسي في (العربية الفصحى)، لكي أتمكن من النهل من كل تلك العلوم في مكتبة بيتنا (التي كنت أظنها مخزن علوم العالم كلها)، فأخذت منذ ذلك الوقت أتعمق في الفصحى، وأقرأ وأقرأ في كل شيء، سواء كان صعباً أو سهلاً، معقداً او بسيطاً، وأحببت اللغة العربية في المدرسة أو في المنزل، في الكتاب أو في غيره، واليوم والحمدلله أصبحت مرتاحاً إلى ما وصلت إليه، فيمكنني الكتابة كما أشاء دونما تفكير في أخطاء، أو قراءة ما أريد أيضاً.
أكمل قراءة بقية الموضوع »