[تجارب جديدة] كيف أستفيد من الطين؟

7 يناير 2009

‍منذ بداية إجازتي، وأنا أقضي يومي في تجارب مجنونة.. غريبة.. أو جديدة علي. أقوم بالكثير من الأشياء، وأحدها التعرف على طرق جديدة في الدولة وحفظها، وسأتحدث عن ذلك لاحقاً (أود تطبيق شيء أولاً).
كلما خطرت في بالي فكرة أقوم فوراً بتنفيذها دون تردد، ولا أكف عن التجربة واكتساب الخبرات.

الطين، أو كما يسمونه (الصلصال)، هي مادة يمكن تشكيلها كيفما نريد. لا أعلم إن كنتم تسمونها بهذا الإسم، أتمنى أن تعرفوها فقط.  في طفولتنا كان معلم الرسم يطلبها لكي نصنع منها أشكالاً مختلفة، وبالطبع (وكعادة أساتذة الرسم الذين عرفناهم) يجمعون ما نأتي به كله ويخبؤونه لديهم، ثم يمدّوننا بـ(صلصال) عفى عليه الدهر، ولا نعلم متى سيُستَخدم صلصالنا!

المهم، أذكر أنني كنت أحب استخدامه كثيراً، إلا أنني كنت ممنوعاً في المدرسة إلا من استخدامه كما يطلب المعلّم، وفي البيت ممنوع كي لا (أوسّخ) المنزل.

رأيته منذ بضعة أيام في القرطاسية فاشتريته.. ولي رغبة الآن بفتحه وتشكيله بأشكال كثيرة مسلية كما كنت أراهم يفعلون في الصغر.

لكني أرى أن الأمر أكبر من مجرد تشكيل أشياء بسيطة منه، فلعل هذا الصلصال يستخدم في صنع أشياء جميلة ومبتكرة لم تصل إلى دماغي الصغير.

فهل يخبرني أحد عن استخدامات الصلصال هذا؟
عندما كنتم في المدرسة كيف كنتم تستخدمونه؟ أو ماذا تعرفون عنه بشكل عام؟
أود صنع أشياء جميلة منه، أو استخدامه في ابتكارات جيدة بالنسبة لعقل صغير مثل عقلي.

إن أردت أن تضحك على تفكيري، وترى أنني لم أعش طفولتي، فهذا ما حصل فعلاً.. ليس الآن وقت سرد التفاصيل، لكن إن كنت تملك معلومة عن استخدامات الصلصال فأتمنى ألا تبخل علي بها.

دعوة لنشر تفسير العشر الأخير

7 ديسمبر 2008

لفتت نظري المعلمة نسيم السحر إلى تفسير العشر الأخير، فرأيت أن من واجبي الإشارة إليه لأهميته.

تخيّل أنك تدخل واحداً من مساجد المسلمين ، وبعد أدائك تحية المسجد تبحث عن مصحف تقرأ فيه بعضاً من كلام الله فلا تجد نسخة واحدة فيه ، أو أنك تسأل بعض المسلمين عن ذلك فتفاجأ أنه لا يوجد لديهم نسخة كاملة من المصحف ، ثم يأتيك بعضهم بورقات منه وحينما تسألهم عنها تكتشف أنها من المصحف الوحيد لديهم والذي قاموا بتقطيعه إلى أجزاء ليوزعوه على أكبر عدد منهم !

لو حدث ذلك أمامك فما هي ردة فعلك تجاه تلك المشاهد المؤلمة ؟

تلك المشاهد رآها بعض الإخوة عياناً ، فدفعتهم غيرتهم للتفكير في مشروع يجمع ما يحتاجه المسلم من أمور مهمة في دينه في كتاب واحد ، ورأوا بعد تشاور مع بعض طلبة العلم جمع الأجزاء الثلاثة الأخيرة من القرآن الكريم مع تفسير واضح لآياتها ليسهل فهمه وتدبره مع مجموعة من الأحكام التي لا يستغني عنها المسلم في حياته .

فكرة المشروع :
طباعة كتاب فاخر يحوي أهم ما يحتاجه المسلم في حياته من قرآن وتفسير وأحكام فقهية وعقدية وفضائل و غيرها، وبأقل تكلفة ممكنة .

هل ستتردد في نشر الخير؟
إن كان بإمكانك، تبرّع، لكي تعالج الموقف السابق، ولا تجعله يتكرر.
حاول نشره في مدونتك أو منتداك، أو بورقة بسيطة تعلقها على لوحة المسجد.
أكمل قراءة بقية الموضوع »

مع المعلمين

21 فبراير 2008

رغم أني كنت أبغض المعلمين دائماً، إلا أن هذه النظرة بدأت تتغير حيث أني عرفت أن المعلمين ليسوا كلهم كمن رأيت في الـ12 سنة الماضية، خصوصاً أني أتعلم الآن على أيدي أساتذة في قمة الاحترام والأخلاق في الجامعة.

عموماً، كنت بالأمس مع أخي في السيارة عندما شغّل نشيداً عن شكوى أحد المعلمين مما يلاقي من الطلاب في المدرسة، هي قصيدة وقد قام أحدهم بإنشادها.
أعجبتني كلماتها وأشفقت على المدرسين للحظة، لذا وددت أن أشارككم بها.

مدونة جديدة

بالحديث عن المعلمين، أردت أن أشير إلى مدونة جديدة لمعلمة طموحة مثقفة، أعجبني أسلوبها في الكتابة وأنصحكم بمتابعتها:
نسيم السحر

حوار في امتحان الشفوي

12 ديسمبر 2007

السنة الماضية، في الثانوية العامة (في الإمارات) (معلومات أخرى عنّي)، عانينا الأمرّين من القرارات الجديدة التي صدرت بتغيير نظام الثانوية العامة الذي كان منتهجاً لعشرات السنين، فتم تغييره وقلب الأمور كلها رأساً على عقب، ولا أخفيكم كم أكره تلك السنة الدراسية.
من المهام الرئيسية التي وُكِّلت إلينا، التقارير، فكان يجب علينا كتابة تقرير بأنفسنا بعد الرجوع إلى الكتب وغيرها، لنسلّمها للأستاذ، وكان من يؤرق الصفّ هو أستاذ اللغة العربية، فقد كان يطلب تقارير عن أناس (لديه معلومات عنهم)، وبعد إنجاز التقرير يضعه جانباً ويبدأ بسؤال الطالب ومناقشته في التقرير، والمشكلة هي أنه يأتي بالأسئلة من خبرته العامة ومعلوماته، لا من التقرير الذي كتبه الطالب، فيضيع الطلاب وسط معرفته الكبيرة (ما شاء الله) وعلمه الواسع بسيرة هذا الرجل، والأتعس إذا كان هذا الشاعر أو الأديب من أهله (كما يدّعي)، فإنه سيسألك عن أصوله من أبيه إلى جدّه إلى جدّه الأكبر. آه كم كانت حياة بائسة نعيشها!!!
في نهاية العام، أقمت حفلاً لفصلنا بمناسبة التخرج، ودعوت الجميع إليه، وكان من ضمن الفقرات حوار ألفته بين أستاذ اللغة العربية والطالب، وهنا يكون الطالب هو
المسيطر وهو من يحرج الأستاذ (عكس ما يحصل مع الطلاب)، فكتبت:
أكمل قراءة بقية الموضوع »