أصبت المدونة بعدوى.. لكنها بخير

5 مارس 2009

في اليومين الأخيرين كنت طريح الفراش.. فقد سيطر علي المرض بشكل كبير.. ولم أترك دواءً إلا واستخدمته حتى انتهى الأمر اليوم والحمدلله..

كل مرض له نتائج إيجابية بالطبع.. لكن هناك بعض الخسائر الدراسية الآن بسبب المرض وعلي إيجاد حلول لها.

استيقظت قبل بضع ساعات نشيطاً فرحاً بيوم جديد بدون أمراض.. لأتفاجئ برسالة من إحدى الأخوات تسألني عن مدونتي ومشكلتها

فدخلت المدونة لأتفاجئ بما رآه بعضكم من تحولها التلقائي على مدونى الأخ أسامة فور فتح مدونتي.

لدى رؤيتي ذلك أخذت أفكر بما فعلت وبالنتائج المحتملة.. ثم بدأت بالضحك وأنا أقول في نفسي: “مشاااااااكل.. هذا درس لك حتى لا تفعل شيئاً وأنت مريض” :D

بدل رفع “قاعدة بيانات” أحد المواقع لمكان آخر.. رفعتها فوق مدونتي.. فأصبحت تعرض مدونة أخرى.. وأنا ذهبت للنوم دون علم بما حصل حتى اليوم.. << وهل أنت سعيد لما فعلت؟

حسناً.. قمت قبل قليل باسترجاع نسخة احتياطية لدي من المدونة.

سترون أن موضوعان وما يقارب 20 تعليقاً اختفوا من عدة مواضيع..
لا مشكلة.. سأعيدهم في وقت لاحق من هذا اليوم..

أما الآن.. فعلي الذهاب إلى مهرجان الكتاب المستعمل.. سأصبح بائعاً !

نراكم لاحقاً

وشكراً لكل من نبهني عن المشكلة عبر البريد أو المسنجر

مشاااااااااااااااااااااااااااااااكل :D

مهرجان الكتاب المستعمل.. الأسبوع القادم

28 فبراير 2009

أبلغتي عابرة سبيل قبل بضعة أيام عن مهرجان الكتاب المستعمل في الشارقة والذي سيكون في الأسبوع القادم بدءاً من 4 إلى 7/3/2009، في حديقة النخيل بكورنيش الشارقة.

تلّقت اختي مني الكثير من العتاب لدى إخبارها لي، ذلك لأني كنت أنتظره منذ مدة وتفاجأت الآن بأنه خلال الأسبوع القادم.

وهذا المهرجان هو المهرجان الثالث الذي يهدف إلى تجميع الكتب المستعملة من الأفراد الذين يودون التبرع بـ تلك الكتب

وبيعها بثمن زهيد جدا ( من درهم واحد إلى 10 دراهم ) وقد تصل بعض الكتب القيمة إلى ( 20 درهم) وهو الحد الأعلى لـ تسعير الكتب

والهدف من الأسعار الزهيدة هو توفير الكتب لمن يطلبها و من يكون بحاجة لها ..

هذا ما كتبته عابرة سبيل عنه..

الجديد في الأمر هو أنني سأشاركهم في بيع الكتب..
أخبرت أختي بذلك.. دون رغبة مني بالتفكير في الأمر..
وقبل نومي بدأت أفكر.. وكان الرفض هو أول قرار بدأني به عقلي..
كيف أبيع؟ هذا شيء صعب بالنسبة لي.. لم أتخيل أن أفعل ذلك.. فقاعدتي هي إما أن أهدي وأعطي دون مقابل.. أو أن لا أعمل في هذا الأمر أصلاً.. فلدي عقدة من البيع، وأشعر أنني انسان مستغل إذا فعلتها..

صحيح أن الأمر ليس كذلك.. لكن هذا هو شعوري حيال البيع منذ صغري.

ولمعرفتي بفوائد هذا المهرجان.. ورغبتي بالمساهمة في إنجاحه، رأيت أن عليّ تقديم المساعدة بالبيع معهم على الأقل.

وكان ردّي على نفسي حين رفضها: “ألست القيادي القادم؟ محاضرة النجاح الخبير؟ إذاً عليك تجربة كل شيء.. وخوض أي غمار، لتوسّع من خبرتك أكثر وأكثر”..

هذه أول مرة أفعل شيئاً لا أستوعبه وأرفضه في قرارة نفسي رفضاً تاماً..
لكني مقتنع أني سأتعلم الكثير.. وأكسب خبرة وذكرى لن أنساها بهذا الخصوص.

ستزول الكثير من المخاوف أو الأفكار السوداء بخصوص البيع والمشاركة في الأنشطة والفعاليات.

أنا متأكد من هذا..

ماذا عنك؟
إن كنت تقطن إحدى المدن أو المناطق القريبة من موقع الحدث في الشارقة.. فحاول أن تشارك في بيع الكتب.. فتستفيد خبرة من تجربة وتتوسّع مدركاتك.. وتنال الأجر إن شاء الله بسعيك لإنجاح عمل خيري في أصله.. خيري في نتائجه..

وإن كانت لديك كتب لا تحتاجها.. من أي نوع.. أرسلها إليهم لتُباع لمن لا يملك ثمنها.. فتنال أجر هذا المتعلم إن شاء الله..

للمزيد من التفاصيل:

مهرجان الكتاب المستعمل من مدونة عابرة سبيل