13 مارس 2009
أدعوكم إلى قراءة التعليقات على مواضيع المدونة.. هذا هو الأمر باختصار.
لطالما أردت قول ذلك.. التعليقات في مدونتي مهمة جداً..
بعد كل موضوع أكتبه، أعود لاحقاً لأرى مجموعة من التعليقات عليه.. فأحرص على قراءتها بتمعّن واحدة واحدة..
أحمد ربي على هذا النوع من الزوار والمتابعين، فمتابعي مدونتي هم في الغالب من المثقفين من الناس.. فتجد في ردودهم إضافات تثري الموضوع وتضيف عليه من خبراتهم المتنوعة..
بل لقد وجدت أحياناً ردوداً مختصرة في سطر أو اثنين، تغني عن موضوعي كله.. وودت أكثر من مرة أن أستبدل بعض مواضيعي بأحد التعليقات عليها.. وغالباً ما أود الإشارة إلى بعض التعليقات في نهاية الموضوع أو اقتباسها فيه.. حرصاً على أن يقرأها كل من سيقرأ مواضيعي.. لكن قد لا يكون ذلك عادلاً.. لذلك قررت كتابة هذا الموضوع.
أكرر مرة أخرى.. أنا سعيد فعلاً بكم متابعيّ الأعزاء.. فعلاً أفرح لقراءة ما تكتبون.. فغالباً ما أستفيد شخصياً من آرائكم أو أفكاركم.. وأفكّر جدّياً إعطاء اهتمام وتمييز للتعليقات في التصميم الجديد.. بطريقة ما لا أعرفها الآن..
لذلك أنصح الجميع بقراءة التعليقات.. فهذا ما يميز المدونة عن المنتدى.. فهناك غالب الردود “شكراً”.. أما هنا فرأي وفكرة وإضافة من خبرة.. أو تجربة.. وإن كان شكر فيتم تذييل التعليق به فقط..
وأما من لا يستطيع التعليق خجلاً أو تقليلاً من نفسه.. فلا بأس..
أخبرني عدد من الأشخاص بذلك.. لا بأس.. فلستَ مجبَراً على التعليق على كل موضوع أكتبه.. بل علّق فقط إن أردت إبداء رأيك.. أو إضافة شيء لأستفيد منه ويستفيد البقية.. ولا تقل مستوى ردّي أقل من مستوى الردود المطروحة.. فكل له رأيه.. وكل له قدرته.. وأنت لك قدرتك في الكتابة.. فلا تخجل منها.. أو اطرحها بإسم آخر.. وجرّب الشعور حينها..
وقد أتأخر في التعليق.. ويتأخر البعض كذلك.. فحاول مراجعة الموضوع بعد فترة لترى جديد التعليقات فيه.. سواء مني أو من غيري.. فأنا مع تأخري في التعقيب، فإني أعقّب على التعليقات لا محالة..
شكراً لكم على المستوى العالي لتعليقاتكم.. شكراً
تصنيف: عام
وسوم: تعليقات, طريقة كتابة تعليق, طريقة كتابة رد, غني, مدونة, موضوع
2 مارس 2008
كثير هم الذين يتم حظرهم من المنتديات أو تحرير وحذف مواضيعهم وردودهم، والسبب في ذلك عادة لما احتوته هذه الردود من تدخل في مشاكل، أو تطاول على آخرين.
1. مهارة التعامل مع المواضيع
لا تقم بالرد كثيراً..
عندما تكثر من ردود الشكر في المواضيع، سيعتاد الناس على ردودك حتى لا يلتفتوا إليها حتى لو احتوت على شيء غير الشكر، لأنهم تعودوا ألا تحتوي ردودك إلا على هذا.
وأما إن كتبت موضوعاً وأردت أن تشكر من شارك بتعليق أو نقاش، فاكتب لكل واحد رداً لكن اطرح جميع الأسماء وردودك عليهم في رد واحد، أو استخدام خاصية الاقتباس المتعدد، عندما تطرح رداً منفصلاً لكل شخص فأنت بهذا تشتت القارئ الذي سيضطر لقراءة 20 رد كلهم شكر وإعادة شكر و 5 تعليقات مفيدة، وكان بإمكانك جعله يقرأ 5 التعليقات المفيدة مباشرة دون أن يضيع وسط ردودك على المعلقين. لا تتعب قاعدة البيانات معك 
أكمل قراءة بقية الموضوع »
تصنيف: دعوة للتغيّر
وسوم: أسلوب, تغيير, ردود, مشاكل, منتدى, موضوع
2 ديسمبر 2007
من أكثر الأمور التي تؤدي إلى تشتيت المواضيع وإزالة فائدة الردود فيها، “تغيير مسار الموضوع”.
لنتخيّل الأمر أولاً في حياتنا اليومية:
نحن في مجلس أبوخالد نتناقش ونبحث عن حل لمشكلته مع مدير عمله عندما يقطع أحد الحاضرين الحديث بقوله لأحدهم: “ألست أبو راشد؟” فيرد عليه: “نعم أنا هو، وكيف تعرفني؟” فيجيب الأول: “ألا تذكرني؟، أنا فلان الفلاني الذي كنت أدرس معك أيام الجامعة، لقد مرّ زمن طويل فعلاً، كنت أنظر إليك منذ ساعة، ولم أكن متأكداً إن كنت أنت أبو راشد فعلاً أم شخص آخر”، ويبدأ الإثنان في الحديث معاً وتذكر أيام الشباب ويحدّثون أبوخالد والبقية بما كان يحصل معهم، وماكانوا يفعلون بالدكاترة”… الخ.
أخبرني، ماهو شعورك حينها؟ ما موقفك وموقف أبوخالد من هذين الإثنين؟، لم يراعيا حدود الأدب والحديث وتركا محور حديثنا ومشكلة أبوخالد لتذكر بعضهما والتحدث فيما يقولانه.
ونفس الشيء لو تتخيل نفسك مع 3 آخرين، تحدّث أحدهما ثم يأتي الاثنان الآخران ليقطعا حديثكما ويحدّثان صديقك ويتركانك، أو يدخلون كلهم في موضوع آخر ويقطعون حديثك، كلها مواقف متشابهة. والنتيجة هنا هو أن من يفعل هذا يتصف بعدم مراعاة الأدب وأساليب الحديث وغيرها من الصفات السيئة.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
تصنيف: دعوة للتغيّر
وسوم: تغيير, ردود, منتدى, موضوع